عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ليست الصين وحدها.. اتهامات لبلجيكا بشأن أعداد وفياتها جراء فيروس كورونا

محادثة
ليست الصين وحدها.. اتهامات لبلجيكا بشأن أعداد وفياتها جراء فيروس كورونا
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

في وقت توالت فيه اتهامات للحكومة الصينية بالكذب بشأن أعداد إصابات ووفيات فيروس كورونا المستجد، تظهر انتقادات مشابهة لعدد من الدول الأوروبية وفي مقدمتها بلجيكا.

وبالفعل، يتهم البعض الحكومات الألمانية والفرنسية والبريطانية بالكذب والتقليل من أعداد الوفيات جراء الفيروس خاصة في ظل عدم حساب الوفيات التي تقع خارج نطاق المستشفيات وفي أماكن مثل دور المسنين.

وفي بريطانيا، يخشى البعض أن يكون قد توفي حوالي 41 ألف شخص بسبب الفيروس وهو أكثر من ضعف الوفيات المصرح بها طبقاً لإحصاء الحكومة البريطانية.

وضع مختلف

ولكن الوضع في بلجيكا يختلف عن الدول الأخرى، حيث يتهم البعض حكومتها بالمبالغة في تقدير الوفيات جراء الفيروس المعلن عنها.

وبلغ عدد الوفيات نتيجة الفيروس في بلجيكا، التي يبلغ تعداد سكانها 11 مليون نسمة، أكثر من 6200 حالة حتى الآن وهو ما يجعله أعلى معدل وفيات للفرد في العالم.

أكثر من نصف الوفيات المُعلن عنها في بلجيكا وقعت بدور للمسنين كما لم تتعد الوفيات المؤكدة بنتائج اختبار الإصابة بالفيروس ضمن الوفيات التي وقعت بالمنازل حاجز الـ4%.

وقالت رئيسة الوزراء البلجيكية سوفي فيلميز إن حكومتها اختارت اتباع الشفافية الكاملة بشأن الإعلان عن الوفيات المرتبطة بالفيروس حتى ولو نتج عن ذلك بعض الأرقام المبالغ فيها.

وزراء آخرون مثل زوهال ديمير، وزيرة السياحة بإقليم الفلندرز، تعتقد بأن تلك الأعداد المبالغ فيها قد تضر بمحاولات جذب السائحين إلى بلجيكا عقب زوال أزمة كوفيد-19.

وقالت ديمير: "ما أسمعه من بعض العاملين بالقطاع (السياحي) هو أن بلجيكا وُضعت ضمن الدول عالية المخاطر".

كذلك يخشى البعض الآخر من عزوف الاستثمارات الأجنبية عن بلجيكا عقب انتهاء الأزمة.