عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

4 نقاط يجب على حكومات الشرق الأوسط تطبيقها لحماية العمال في ظل تفشي كورونا

محادثة
نيشال تامانغ، عامل نيبالي في الدوحة (قطر) (صورة من الأرشيف)
نيشال تامانغ، عامل نيبالي في الدوحة (قطر) (صورة من الأرشيف)   -   حقوق النشر  AP Photo/Maya Alleruzzo, File
حجم النص Aa Aa

ترى منظمة العفو الدولية أن وباء كوفيد-19 زاد الطين بلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث سجّلت نحو 7.500 مئة وفية إضافة إلى 170 ألف إصابة بحسب الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وتشير المنظمة إلى أن النزاعات المسلحة المستمرة في ليبيا واليمن وسوريا تصعّب من مهمة التأكد من هذه الأرقام، وتذكر بالوضع الاقتصادي السيء جداً، حيث توقفت التجارة وأقفلت المطارات والمتاجر ما تسبب بضربة كبيرة لكثيرين.

وفي عيد العمال، أو يوم العمال العالمي كما يعرف أيضاً، تخص "أمنستي" بالذكر "العمّال الأفقر" وتقول إن فيروس كورونا كشف عن ثغرات كثيرة في تركيبة المجتمعات الحالية، مذكرة أن الأفقر يحاربون في الصفوف الأولى وأنه تجب حماية صحتهم وحقوقهم.

وتوجهت المنظمة إلى حكومات الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مطالبة إياها بما يلي:

تأمين رعاية صحية متساوية للجميع

ترى المنظمة أن الأزمة التي تسبب بها وباء كوفيد-19 كشفت عن أهمية الحصول على رعاية صحية للجميع وذلك بمعزل عن الجنسية التي يحملها الفرد، عمله، أو وضعه الاجتماعي-الاقتصادي.

ودعت "أمنستي" الحكومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى تأمين تلك الرعاية الصحية لجميع العمال، موجهة نداء خاصاً للمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين والكويت وعمان وقطر، حيث ثمة نحو 23 مليون مهاجر "يعيشون في ظروف يمكن وصفها بالعبودية الحديثة".

وتشير المنظمة إلى أن الوباء يعرّض هؤلاء العمال لخطر كبير جداً يزيد من الصعاب التي يواجهونها.

تأمين مكان العمل

تشير المنظمة إلى موت مئات العمال حول العالم بسبب نقص أجهزة الحماية من وباء كوفيد-19، فيما هناك الملايين، الذين خسروا وظائفهم، أو الذين يعملون في الأعمال "الأساسية" معرّضين أنفسهم لمخاطر يومية كبيرة.

في مصر، تحديداً في مدينتي بورسعيد والإسماعيلية، آلاف العمال الذين يعملون في قطاع صناعة الألبسة الخاص، مهددون بخسارة وظائفهم، أو انخفضت رواتبهم، أو أجبروا على العمل من دون اتخاذ أية إجراءات وقائية.

وذكرت المنظمة بأن الشركات والحكومات لا يجب أن تخيّر العمال بين الأمن وكسب لقمة العيش، داعية إلى حماية حقوق الإنسان.

إلغاء التمييز الجندري

تقول منظمة العفو إن أزمة كوفيد-19 سلّطت الضوء على التمييز الجندري والتأثير الاقتصادي الناتج عنه. فالنساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عانين طويلاً بسبب التمييز في الرواتب.

وتشير "أمنستي" إلى أن النساء يشكلن نحو 70 بالمئة من الأفراد العاملين في القطاع الصحي في تلك المنطقة، ومع ذلك، فهن لا يشغلن وظائف كبيرة في القطاع إلاّ في 25 بالمئة من الحالات.

وتنبه المنظمة إلى أزمة العاملات الأجنبيات في لبنان وتقول إن التبليغات عن أعمال العنف بحق النساء في البلد المتوسطي الصغير ارتفع بنسبة 180 بالمئة خلال فترة الحجر.

تأمين سبل العيش

أثرت أزمة كوفيد-19 بشدة على قدرة العمّال على شراء الطعام ودفع الإيجارات وغيرها من الأساسيات ولذا دعت منظمة العفو الدولية إلى عدم ترك العمال يتحمّلون وحدهم ضريبة الفيروس.

وذكّرت "أمنستي" أنه من مسؤولية الحكومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تأمين مشروع إنعاش اقتصادي وحماية الأضعف من الفقر، خصوصاً وأن إجراءات الحجر، التي فرضتها تلك الحكومات، أجبرت كثيرين على التوقف عن العمل.