اتهامات أمريكية لبكين بمحاولة اختراق بيانات لقاحات كورونا

Donald Trump,Anthony Fauci
Donald Trump,Anthony Fauci Copyright Alex Brandon/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
بقلم:  Hassan Refaei
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

نقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن قرار توجيه اتهام محدد ضد فرق القرصنة الالكترونية التي تديرها الصين، إنما هو جزء من استراتيجية ردع تضمّ في إطارها الإداري والتنفيذي القيادة السيبرانية الأمريكية ووكالة الأمن القومي.

اعلان

يستعد مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة لإطلاق تحذير يتعلق بخبراء حاسوب وقراصنة صينيين يعملون من أجل الوصول إلى البيانات المتعلقة بالأبحاث الأمريكية الجارية لتطوير لقاحات وعلاجات لفيروس كورونا المستجد، وذلك وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وحسب الصحيفة، فإن مسودة التحذير، الذي من المتوقع أن يصدر خلال أيام قليلة، تؤكد أن الصين تسعى للوصول إلى "البيانات الصحية المتعلقة باللقاحات والعلاجات والاختبارات، وذلك من خلال وسائط غير مشروعة".

وتسلّط المسودّةُ الضوءَ على القرصنة الإلكترونية التي تقوم بها "جهات غير تقليدية"، وهو تعبير تستخدمه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إشارة إلى الخبراء والباحثين الذين ينشطون للاستيلاء على البيانات من داخل المختبرات الأكاديمية والخاصة.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن قرار توجيه اتهام محدد ضد فرق القرصنة الإلكترونية التي تديرها الصين، إنما هو جزء من استراتيجية ردع تضمّ في إطارها الإداري والتنفيذي القيادة السيبرانية الأمريكية ووكالة الأمن القومي،

ووفقاً للتشريعات التي عمل ترامب على إصدارها منذ ما يقرب من عامين، فإن القائمين على تنفيذ تلك الاستراتيجية بإمكانهم اختراق الشبكات الصينية وغيرها من الشبكات من أجل شنّ هجمات مضادة متناسبة، كما حصل قبل 18 شهراً حين تم ضرب مجموعات تعمل لصالح المخابرات الروسية كانت تسعى للتدخل في انتخابات منتصف المدّة في العام 2018، وحينها وضع الخبراء الأمريكيون البرامج الضارة في شبكة الكهرباء الروسية كتحذير لموسكو.

ولكن من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة، نفذت هجوماً مضاداً ضد فرق القرصنة الصينية، بما فيها الفرق المرتبطة ارتباطاً قوياً بهيئة الدعم الاستراتيجي الصينية الجديدة التي تضطّلع بالمهام ذاتها التي تقوم بها القيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة.

ويعدّ التحذير الأمريكي بحق بكين، أحدث الحلقات في سلسلة الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس ترامب لإلقاء اللوم على الصين كونها مصدر وباء كورونا المستجد وتحاول استغلال تداعياته.

وتتهم إدارة ترامب بكين بالتكتم على مدى انتشار الوباء، وتشتبه في وقوع حادث في مختبر قريب من ووهان بؤرة كوفيد-19 تسبب بانتقال الفيروس إلى البشر.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي جورج بومبيو أن لدى بلاده أدلة مهمة تؤكد أن مختبرا صينيا في مدينة ووهان هو مصدر انتشار فيروس كورونا، وقال: إن "عددا هائلا من الأدلة" تثبت هذه الفرضية ولكن من دون ان يعلنها.

الاستخبارات الاميركية، من ناحيتها، قالت إنها لم تتمكن حتى الان من التأكيد ما إذا كان الوباء "نتيجة حادث في مختبر ووهان"، فيما اعتبر كبير أطباء البيت الابيض انطوني فاوتشي أن الفيروس "تطور في الطبيعة" أولا قبل ان ينتقل إلى البشر.

المصادر الإضافية • نيويورك تايمز

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

قراصنة ناطقون بالروسية يطالبون بملايين الدولارات بعد هجوم استهدف مئات الشركات العالمية

وباء كورونا: آخر التطورات والمستجدات لحظة بلحظة

جوزيب بوريل ليورونيوز: أوروبا لا تريد إقحام نفسها في الجدل الدائر بين الصين والولايات المتحدة