عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فاوتشي يحذر الأمريكيين من "الموت والألم" في حال رفع الحجر الصحي مبكرا

محادثة
مدير المعهد الوطي للوقاية من أمراض الحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي
مدير المعهد الوطي للوقاية من أمراض الحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي   -   حقوق النشر  أليكس برادون/أ ب
حجم النص Aa Aa

حذر مدير المعهد الوطني للوقاية من أمراض الحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، من أن رفع الحجر الصحي مبكرا اثناء انتشار وباء كوفيد-19 سيخلف "الموت والألم المجانيين".

وكان فاوتشي من بين عدد من خبراء الصحة، الذين يدلون بشهاداتهم اليوم الثلاثاء أمام لجنة للكونغرس. وتأتي شهادة فاوتشي في وقت مدح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات، التي رفعت الحجر الصحي المطول، الهادف إلى احتواء انتشار الفيروس.

وفي بيان لنيويورك تايمز المسؤولين بضرورة الالتزام بالتوجيهات الفدرالية، لرفع الحجر الصحي على مراحل، ووفق المسار التنازلي للاختبارات الإيجابية أو الحالات الموثقة لفيروس كورونا على مدى أسبوعين، والتتبع القوي للعلاقات، واختبار "المراقبة الاستطلاعية" للفئات السكانية الضعيفة مثل دور رعاية المسنين.

وقال فاوتشي إنه إذا تم تجاوز نقاط في المبادئ التوجيهية، فإنه سيكون هناك خطر ينذر بعمليات تفشي الوباء في أنحاء البلاد . وأضا فاوتشي القول إن ذلك لن يؤدي إلى معاناة وموت لا داعي لهما فقط، بل إنه سيكون عائقا امام العودة إلى الوضع الطبيعي.

وبحسب تحديثات قامت بها أسوشيتد برس، فإن 17 ولاية لم تستوف مقياسا رئيسيا لتخفيف الحجر الصحي، ورغم ذلك بدأت عديد الولايات برفع الإغلاق بمن فيها ألاباما وكنتاكي، وماين ومسيسيبي وميسوري، ونبراسكا وأوهايو وأوكلاهوما، وتينيسي وأوتاه.

ومن بين 33 ولاية شهدت مسارا تنازليا لعدد حالات الإصابة أو للاختبارات الإيجابية، نجد أن 25 ولاية بدأت بتخفيف الحجر الصحي، او أنها اتجهت إلى رفع الإغلاق خلال أيام بحسب اسوشيتد برس، بينما بقيت ولايات أخرى مغلقة، رغم استجابتها لبعض المعايير.

وفيما تتجه الأنظار نحو الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، يسعى ترامب بشدة إلى إعادة وضع النشاط الاقتصاد على سكتة، حاثا المتظاهرين على معارضة أوامر حكام ولاياتهم، التي تدعوهم إلى البقاء في المنزل، ومعبرا عن ثقته بأن الوباء سيزول مع اقتراب فصل الصيف، وعودة الأمريكيين إلى العمل.

وقد شهدت الولايات المتحدة ما لا يقل عن مليون وثلاثمائة ألف حالة إصابة بالفيروس، و81 ألف حالة وفاة بسبب مرض كوفيد-19، وهي الحصيلة الأعلى في العالم، وفق جامعة جونس هوبكنز.