عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اليابان تسجل سابقة طبية: خلايا جذعية جنينية لعلاج رضيع مصاب في الكبد

محادثة
euronews_icons_loading
عملية تخزين عينات من الخلايا الجذعية في مجمدات النيتروجين السائل بولندا - 2019/11/26
عملية تخزين عينات من الخلايا الجذعية في مجمدات النيتروجين السائل بولندا - 2019/11/26   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

تمكن اطباء في اليابان من زرع خلايا كبد، مشتقة من خلايا جذعية جنينية لدى مولود جديد يعاني من مرض في الكبد، في سابقة عالمية قد تفتح الباب أمام خيارات جديدة في طب الأطفال.

ففي تشرين الأول/أكتوبر الماضي كان الرضيع يعاني من مشكلة في دورة اليوريا، كانت تمنع الكبد من تفكيك الأمونيوم، وهو مادة سامة تتحول إلى يوريا لتخرج عبر المجاري البولية.

وكان يبلغ يومها ستة أيام فقط وصغيرا جدا للخضوع لزرع كبد، وهي عملية جراحية كبيرة لا يوصى بها، قبل أن يصل وزن الطفل إلى ستة كيلوغرامات على الأقل، أي في سن ثلاثة إلى خمسة أشهر.

واختار الأطباء في المركز الوطني علاجا مرحليا لصحة الطفل ونموه في طوكيو، بانتظار أن ينمو بما يكفي للخضوع لعملية زرع كلاسيكية، وقاموا بضخ الأوعية الدموية في كبد الرضيع ب190 مليون خلية كبدية سليمة، ناجمة عن خلايا جذعية جنينية.

وبعد هذا العلاج لم تسجل زيادة في تركز الأمونيوم في الدم لدى الطفل، الذي خضع بعد ذلك لعملية زرع لجزء من الكبد أخذ من والده،؟ وتمكن من الخروج من المستشفى بعد ستة أشهر على ولادته.

وجا في بيان صادر عن المركز أن التجربة السريرية الأولى في العالم، التي تستخدم الخلايا الجذعية الجنينية لشخص مصاب بمرض في الكبد كانت ناجحة.

يطرح هذا المجال الواعد في البحث العلاجي، معضلة أخلاقية، إلا أن المركز في اليابان هو مؤسسة من مؤسستين يسمح لهما باستخدام خلايا جذعية جنينية لأغراض البحث العلمي، وهو يستخدم بويضات مخصبة سمحت باستخدامها مريضات، انجزن علاجات خصوبة.