عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تعيين قائد جديد لسلاح البحرية الأمريكي هو الرابع خلال ستة أشهر

محادثة
كينيث بريثويت، قائد سلاح البحرية الأميركي خلال جلسة الترشيحات للقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، واشنطن.
كينيث بريثويت، قائد سلاح البحرية الأميركي خلال جلسة الترشيحات للقوات المسلحة بمجلس الشيوخ، واشنطن.   -   حقوق النشر  Al Drago/30189031A
حجم النص Aa Aa

للمرة الرابعة خلال أقل من ستة أشهر، عين قائد جديد لسلاح البحرية الأمريكي، كينيث بريثويت المؤيد بقوة للرئيس دونالد ترامب والذي وضع بين أولوياته إنعاش قوة بحرية تراجعت معنوياتها وضربها وباء كوفيد-19. ووافق مجلس الشيوخ الأمريكي في تصويت برفع الأيدي الخميس على تعيين بريثويت البالغ من العمر 60 عاما، والسفير الحالي للولايات المتحدة في أوسلو.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مطلع أيار/مايو، شدد بريثويت على علاقاته الجيدة مع البيت الأبيض، وهذا ما لم يتمكن من تحقيقه اثنان من أسلافه.

وقال: "مع أنني أعترف بالتحديات، إنني مستعد". وأضاف "يؤسفني القول إن سلاح البحرية الأمريكي يمر بفترة اضطراب بسبب عوامل عديدة بينها غياب القيادة". وتحدث خصوصا عن فضيحة فساد واسعة هزت سلاح البحرية في 2015 وحادث الاصطدام بين سفينتين حربيتين أسفر عن سقوط 17 قتيلا في 2017.

أزمة سلاح البحرية الأمريكي

كما ألمح إلى الخلافات التي وصفها "بالعثرات القضائية" بين ترامب ووزير البحرية السابق ريتشارد سبنسر حول مصير جندي من القوات الخاصة اتهم بجرائم وأصدر الرئيس الأمريكي عفوا عنه. وأدت الحادثة إلى إقالة سبنسر في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.

وأشار إلى أن الأزمة التي شهدتها مؤخرا، حاملة الطائرات الأمريكية تيودور روزفلت وخسر على أثرها توماس مودلي، خليفة سبنسر منصبه حتى قبل أن يوافق الكونغرس على تعيينه. وحل محل مودلي الذي أقيل في السابع من نيسان/ابريل، موقتا جيمس ماكفرسون الأدميرال المتقاعد الذي كان قد تولى للتو مهامه نائبا لقائد الجيش.

وكينيث بريثويت الطيار السابق لمدة 21 عاما في سلاح البحرية الأمريكي حيث شغل مناصب عدة بينها الناطق بإسم البحرية، قبل أن يغادر الجيش في 1993 للعمل في القطاع الخاص. وفي 2016، شارك في الحملة الانتخابية لترامب في بنسلفانيا حيث كان في الفريق الانتقالي للرئيس الجمهوري بعد انتخابه.