عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف تتحول الكمامات المرمية في الشوارع إلى ناقل للعدوى وما مصير راميها؟

محادثة
امرأة تحمل كمامات
امرأة تحمل كمامات   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

عند ارتداء الأقنعة الجراحية والقفازات الطبية فإننا نسهم بلا شك في تخفيض سرعة انتقال عدوى الوباء،ونحمي آخرين من التعرض له في الوقت نفسه.

لكن أحد النواب في البرلمان الفرنسي لاحظ أن كثيرا من الكمامات والقفازات ملقاة على قارعة الطرقات وفي الأماكن العامة بفرنسا مما دفعه إلى تقديم مشروع مقترح للبرلمان للتصويت عليه يرمي إلى فرض غرامة تقدر ب300 يورو لكل المخالفين.

منذ أن أصبح ارتداء الكمامات منتشرًا على نطاق واسع في فرنسا تواجه فرنسا مشكلة جديدة، يتعلق الأمر بالكمامات المهجورة في الطرقات والأماكن العامة.

مما شلا شك فيه أن الكمامات التي يلقيها مستخدموها على الطرقات تعتبر خطرا صحيا كبيرا وبخاصة على موظفي

البلدية ممن يقومون بجمع القمامات وتنظيف الشوارع.

فيما يلي مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي لوران لومبار وهو غطاس يعرض صورًا لكمامات وقفازات تسبح داخل البحر.

Ça vous dit cet été de vous baigner avec le COVID 19...? Sachant que plus de 2 milliards de masques jetables ont été commandés,bientôt il risque d'y avoir plus de masques que de méduses dans les eaux de la Méditerranée...! Il en va de la responsabilité de chacun afin d'éviter cette nouvelle pollution mais aussi de nos élus,députés et pouvoirs publics. En effet depuis plusieurs années certaines communes essaient de lutter contre toutes ces incivilités qui détruisent nôtre environnement et nôtre santé à long terme,il serait donc peut être temps d'unir toutes les bonnes initiatives afin résoudre le plus rapidement et le plus fermement cette nouvelle pollution. La crise sanitaire nous a permis de voir le meilleur et le pire en nous,si nous ne faisons rien c'est le pire qui va arriver alors que c'est simplement une question de bon sens pour éviter tout celà. Je dirais simplement pour finir qu'un masque jetable ça se jette à la poubelle comme tout les autres déchets d'ailleurs.

Publiée par Laurent Lombard sur Samedi 23 mai 2020

يعتقد النائب عن حزب "الجمهوريين" الفرنسي إريك بوجيت أن الكمامات المهجورة في الطرقات و الشواطىء أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الأشخاص وعلى البيئة في الوقت نفسه.

وقد قدم إريك بوجيت يوم الاثنين مشروع القانون الذي يهدف إلى تغليظ العقوبة عبر تحديد غرامة مقدارها 300 يورو. ويطالب النائب عن مقاطعة آلب مارتيم باستخدام تقنية الفيديو لضبط المخالفين ومعاقبتهم أيضا ويتم ذلك من خلال منح تفويض للشرطة القضائية والبلدية للقيام بالمتابعة الدقيقة والتحقق من هويات المخالفين.

وفي تغريدة له قال إريك بوجيت :" تقدمت للتوّ بمقترح يقضي بمكافحة رمي الكمامات والقفازات التي تم استخدامها في الطرقات العامة وذلك بهدف تعزيز مكافحة هذه السلوكيات التي تسبب مخاطر صحية وبيئية كبيرة"

طلبت الحكومة الفرنسية من القطاع الصناعي الفرنسي في وقت سابق توفير مليار قناع بمعدل مليوني وحدة كل أسبوع. ومنذ أن بدأت فرنسا في رفع العزل العام التدريجي في 11 مايو فرضت السلطات ارتداء الكمامات في وسائل النقل بشكل خاص. ملايين الكمامات وبأصناف مختلفة هي الآن متوافرة في نقاط البيع منها الكمامات ذات الاستخدام الواحد . أما ارتداء الكمامات في مكان عام فليس إجباريًا ولكن يُنصح به للمساعدة في منع انتشار الفيروس.

كما قام العديد من السلطات المحلية بتوزيع أقنعة من القماش القابل للغسل ولكن الأقنعة الجراحية ذات الاستخدام الواحد متاحة أيضًا للشراء من الصيدليات والمتاجر المختلفة.

وفي سياق متصل حذرت بعض الجمعيات المدافعة عن البيئية من خطر الكمامات الملقاة في الشوارع والاماكن العامة على حياتنا الصحية كما على البيئة والمحيط. فالكمامات ذات الاستخدام الواحد ليست مصنوعة من قماش بل من مشتقات بترولية فهي قابلة للتلوث بسرعة تماما كالأكياس البلاستيكية.