عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بيونغ يانغ تصف تصريحات كوريا الجنوبية "بالتافهة" وتلوح بتوسيع قدرتها العسكرية

محادثة
Cha Song Ho
Cha Song Ho   -   حقوق النشر  Cha Song Ho/AP
حجم النص Aa Aa

هاجمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية مرة أخرى، ودعتها إلى التوقف عن الحديث "غير المنطقي" بخصوص نزع سلاحها النووي. وهددت بيونغ يانغ بتوسيع قدراتها العسكرية.

وأصدرت بيونغ يانغ السبت بيانا جديدا شديد اللهجة السبت تنتقد فيه سيول وتشجب تصريحاتها التي وصفتها ب"التافهة" بشأن المحادثات المتوقفة حول أسلحة بيونغ يانغ النووية.

وشكلت كوريا الجنوبية هدفاً لسلسلة تصريحات غاضبة صادرة عن كوريا الشمالية التي تتهم سيول بالسماح لمنشقين بإصدار منشورات تنتقد الزعيم كيم جونغ أون انطلاقاً من أراضيها.

وجاء البيان الأخير رداً على تصريح لمسؤول في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، قال إن سيول ستواصل "جهود نزع السلاح النووي"، في إشارة إلى المفاوضات المتعثرة منذ وقت طويل بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

وقال المسؤول الكوري الشمالي المكلف التفاوض مع الولايات المتحدة كوون جونغ غون في البيان "من المنافي للعقل الاستماع للكلام الفارغ لسلطات كورية الجنوبية ... غير المؤهلة لأي نقاش ... أو لحشر أنفها في المسائل" التي تجمع بين بيونغ يانغ وواشنطن.

وندد كوون بمحاولة سيول "التدخل" في تلك المفاوضات في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، خاتماً بالقول "من الأفضل التوقف عن هذا الكلام الذي لا معنى له حول نزع السلاح النووي".

ويأتي هذا التصريح بعد يوم من توجيه كوريا الشمالية انتقادات لاذعة للولايات المتحدة في الذكرى السنوية الثانية للقمة التاريخية التي جمعت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة. وتضمن البيان انتقاداً قوياً لواشنطن هو الأشدّ الذي توجهه بيونغ يانغ لها في الأشهر الأخيرة، ويثير الشكوك حول مستقبل المفاوضات النووية المتعثرة.

وشدد كوون في بيانه السبت على أن كوريا الشمالية "ستواصل بناء قوتها من أجل التغلب على التهديدات المتواصلة من الولايات المتحدة".

والعلاقات بين الكوريتين في مأزق منذ انهيار القمة الثانية بين ترامب وكيم في هانوي في شباط/فبراير العام الماضي بعد الخلاف بشأن التنازلات التي تعتزم الولايات المتحدة تقديمها لبيونغ يانغ مقابل اتخاذها لإجراءات نزع للسلاح النووي.

وقامت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة بتعليق كل تعاونها تقريبا مع الجارة الجنوبية، كما أعربت عن خيبتها من عدم إحراز تقدم في مفاوضاتها النووية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.