عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ديجون الفرنسية تتحول إلى ساحة عنف والسلطات تعد بـ"الرد الصارم لحفظ النظام"

محادثة
euronews_icons_loading
ديجون الفرنسية تتحول إلى ساحة عنف والسلطات تعد بـ"الرد الصارم لحفظ النظام"
حقوق النشر  FRFT
حجم النص Aa Aa

شهدت مدينة ديجون الواقعة في شرق فرنسا مساء الإثنين موجة جديدة من الاضطرابات الناجمة عن اشتباكات جرت بين عصابات شيشانية وأخرى عربية من شمال افريقيا .

واضطرت الشرطة لتفريق حشد من الرجال المقنعين والمسلحين بعد ثلاث هجمات قام بها أفراد من الجالية الشيشانية خلال عطلة نهاية الأسبوع. حيث نفّذت الحشود ثلاثة هجمات على مدى ثلاث ليال متتالية منذ يوم الجمعة 12 يونيو، مستخدمين مضارب لعبة البيسبول.

و مساء الاثنين تجمع العشرات من الأشخاص المسلحين في منطقة غريسلي وهم يحملون قضبانا حديدية ومسدسات لا يعرف حتى الآن إن كانت حقيقية أو مزيفة . وأوضحت مصادر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن معظم الرجال الذين كانوا يرتدون أقنعة اطلقوا النيران في الهواء ودمروا كاميرات المراقبة وأحرقوا صناديق القمامة و بعض المركبات. كما تعرض 3 صحفيين تابعين لقناة فرانس الثالثة للرمي بالحجارة وتحطيم سيارتهم.

كما تدخل 60 فردا من رجال الدرك الوطني وأربعين من خدمات الاغاثة الكاثوليكية ومعهم تعزيزات من فريق مكافحة الجريمة ورجال الشرطة للتدخل السريع من أجل وضع حد للعنف.

وأشار صحفي لوكالة فرانس برس إلى أن عناصر الشرطة ألقت القبض على أربعة أشخاص قبل أن يعود الهدوء إلى المدينة. وقال حاكم المدينة شميلتز" "إن الأمر يتعلق بتصفية حسابات" مؤكدا أيضا "ان الأشخاص الذين تجمهروا ضمن الاشتباكات كانوا كلهم من مدينة ديجون"

هذا ووصفت وزارة الداخلية ما يجري في ديجون ب"غير المقبولة" ووعدت "برد حازم". من جهتها أرسلت وزارة الداخلية تعزيزات أمنية إلى المدينة لحفظ النظام قوامها 110 جنود حيث يتوجه نائب وزير الداخلية لوران نونيز إلى ديجون في وقت لاحق اليوم الثلاثاء لمتابعة الموقف.

وكان االنائب العام في ديجون إريك ماتياس قد أوضح في وقت سابق أن الاشتباكات التي وقعت خلال الجمعة والسبت والأحد مساءً أسفرت عن تسجيل "ستة جرحى " مضيفا " لقد تم فتح تحقيق جنائي بتهم التحريض على العنف وتكوين عصابات أشرار منظمة".لكن لم يتم القيام بأي عمليات توقيف على حد قوله.

تأتي هذه التوترات الجديدة في أعقاب هجوم استهدف مراهقا في السادسة عشرة من عمره ينتمي إلى الجالية الشيشانية يوم الأربعاء 10 حزيران/يونيو 2020. كما أطلق أفراد الجالية الشيشانية بعد ذلك هجمات انتقامية كرد على ذلك. وقال رئيس بلدية المدينة فرانسوا ربسامين "ما حصل غير مسبوق وغير مقبول".

في مقابلة مع صحيفة Le Bien Public المحلية اليومية ، أكد رجل قدم نفسه على أنه شيشاني شارك في الاشتباكات أن الهجمات كانت تهدف إلى الانتقام من اعتداء تعرض له "مراهق عمره 16 عامًا" .وبحسب المصدرعاد نحو خمسين شيشانيا في ليل السبت هذه المرة إلى منطقة غريسيلي وأصيب مدير مطعم بيتزا بجروح خطيرة .