عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

البابا فرنسيس يعرب عن حزنه الشديد لقرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد

Access to the comments محادثة
البابا فرنسيس يعرب عن حزنه الشديد لقرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد
حقوق النشر  Alessandra Tarantino/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

ضم البابا فرنسيس الأحد صوته لمنتقدي قرار تركيا تحويل كاتدرائية آيا صوفيا السابقة في اسطنبول إلى مسجد، معربا عن "حزنه الشديد" لذلك.

من واشنطن إلى باريس مرورا باليونسكو وخصوصا الدول الأرثوذكسية كروسيا واليونان، توالت الانتقادات للقرار الذي أعلنه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة.

وقال البابا خلال صلاة التبشير الأحد "افكاري تتجه إلى اسطنبول، أفكّر بآيا صوفيا. إنني حزين جداً"، وذلك أثناء خروجه عن النص المعدّ مسبقاً.

ويمثّل تصريح البابا أول تعليق من الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية على القرار التركي. وكانت صحيفة الفاتيكان "لوسرفاتوري رومانو" نقلت بشكل إخباري الأحداث، موردة أبرز ردود الفعل الدولية من دون تعليق. لكنها شددت على الانتقادات في مقال بعنوان "كنيسة آيا صوفيا من متحف إلى مسجد".

وآيا صوفيا تحفة معمارية شيدها البيزنطيون في القرن السادس وكانوا يتوّجون أباطرتهم فيها. وهي مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وتعد واحدة من أهم الوجهات السياحية في اسطنبول. واستقبلت 3,8 ملايين زائر عام 2019.

وبعد سيطرة العثمانيين على القسطنطينية في 1453 وتغييرهم اسم العاصمة السابقة للامبراطورية البيزنطية إلى اسطنبول، حوّلوا الكاتدرائية مسجدا في العام نفسه.

وبقيت كذلك حتى العام 1935 حين أصبحت متحفاً بقرار من رئيس الجمهورية التركية الفتية مصطفى كمال (أتاتورك) وذلك بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".

ووافق مجلس الدولة التركي الجمعة على طلبات قدمتها منظمات عدة بإبطال قرار حكومي يعود للعام 1934 ينص على جعل الموقع متحفا.

وبعد صدور القرار اعلن إردوغان أن الكاتدرائية البيزنطية السابقة في القسطنطينية ستفتح أمام المسلمين للصلاة فيها في 24 تموز/يوليو.

ورفض اردوغان السبت الإدانات الدولية لقراره ، معتبرا ان ذلك من "حقوق بلاده السيادية".