عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

في عيد فرنسا الوطني.. ماكرون يدافع عن وزير داخليته المتهم بالاغتصاب

محادثة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون   -   حقوق النشر  Christophe Ena/2020 AP
حجم النص Aa Aa

دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، عن قرار تعيين وزير الداخلية الجديد جيرالد درامنيان، المتابع قضائيا في قضية اغتصاب إمرأة في 2009 من خلال وضع "فرضية براءته" في الحسبان.

وقال ماكرون في حوار تلفزيوني لوسائل الإعلام الفرنسية بمناسبة إحياء فرنسا لعيدها الوطني في 14 تموز/ يوليو خلال سؤاله عن قضية درامنيان أن "هناك فرضية البراءة…" مشدداعلى أنه يشارك "القضية النسوية" وتعهد بمواصلة العمل من أجل اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنف الجنسي والعمل على المساواة بين الجنسين.

وشهد تعيين جيرالد درامنيان على رأس وزارة الداخلية التي تنضوي تحتها قوى الأمن الفرنسية غضبا عارما واحتجاجات من قبل الآلاف في فرنسا.

ونفى وزير الداخلية الجديد الذي خلف الوزير السابق كريستوف كاستنير تهمة الإغتصاب المنسوبة إليه في الوقت الذي لا يزال التحقيق القضائي في القضية جاريا.

وشغل جيرالد درامنيان منصب رئيس بلدية توركوان عام 2014 إلى غاية 2017، قبل أن يصبح وزيرا للحسابات العامة في مايو 2017، ثم وزيرا للداخلية.

لا ينبغى لأحد أن يكون ضحية حكم الشارع والشبكات الإجتماعية

وفي إشارة واضحة من ماكرون إلى حملة "أنا أيضا"، شدد الرئيس الفرنسي على أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، وأنه لا ينبغي أن يصبح أحد "ضحية حكم" نابع "من الشارع والشبكات الاجتماعية"، وأنه لا ينبغي لفرنسا أن تتبنى "أسوأ ما في المجتمع الأنجلو ساكسوني".

Christophe Ena/2020 AP
وزير الداخلية الفرنسي الجديد جيرالد دارمانان، خلال مشاركته في احتفالات العيد الوطنيChristophe Ena/2020 AP

ولقيت حملة "أنا أيضا" التي تلقى نجاحاً في الولايات المتحدة والتي سمحت للنساء بالتحدث عن سوء المعاملة التي تعرضن لها من قبل رجال أقوياء تجاوباً متبايناً في فرنسا.

وتريد الحركات النسوية التي تقود الاحتجاجات ضد الوزير الجديد أن يستقيل من منصبه، وترى بأن تعيين درامنيان على رأس وزارة الداخلية هو نسف لحقوق الضحايا اللواتي تعرضن للعنف الجنسي، كما أنه يتعارض ووعود ماكرون التي أطلقها بشأن المساواة بين الجنسين خلال عهدته الرئاسية.

كما عبر محتجون عن غضبهم من تعيين وزير العدل الجديد إيريك دوبون موريتي الذي سخر من حملة "أنا أيضا" ودافع عن وزير الداخلية الجديد.

وتظاهر الأسبوع الماضي، الآلاف في العديد من المدن الفرنسية تنديداً بتعيين جيرالد دارمنيان وزيراً للداخلية رغم أنّه يخضع للتحقيق.

وسار المتظاهرون في شوارع باريس وبوردو وليون وتولوز ومدن أخرى مردّدين شعارات تندد بـ"ثقافة الاغتصاب إلى الأمام"، في إشارة إلى اسم حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الحاكم "الجمهورية إلى الأمام".