عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غضب شعبي وتنديد رسمي في إسرائيل بعد تعرض مراهقة للاغتصاب من قبل 30 إسرائيليا

Access to the comments محادثة
جريمة اغتصاب صادمة في إسرائيل
جريمة اغتصاب صادمة في إسرائيل   -   حقوق النشر  Oded Balilty/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

اهتز الشارع الإسرائيلي على وقع جريمة اغتصاب شنعاء ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 16 سنة، واعتدى عليها 30 إسرائيليا بإحدى الفنادق في عسقلان.

ووفق صحيفة "تايم أوف إسرائيل" فقد اصطف المعتدون في طابور وتناوبوا على اغتصابها داخل غرفة بفندق "إيلات ريد سي".

الحادثة التي وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بالصادمة أغضبت الرأي العام الإسرائيلي حيث خرج الآلاف إلى الشوارع في مظاهرات بتل أبيب وحيفا والقدس.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالجريمة والعنف الجنسي والإغتصاب مطالبين بمعاقبة الفاعلين.

الفتاة الموجودة حاليا مع عائلتها قدمت شكوى إلى الشرطة يوم الجمعة الماضية وقالت إنها تشعر بالتشجيع والدعم الذي تتلقاه من المواطنين.

وقالت في تصريح لإحدى القنوات المحلية "أشعر أن هناك الكثير من الأشخاص يقفون إلى جانبي وهذا يقويني حقًا" ، لكنها أقرت بأنها غير قادرة على تجاهل النقد الموجه إليها عبر الإنترنت.

و أضافت "لا أحد يعرف ما الذي مررت به ، فكيف يمكنك إصدار حكم وتسألني أسئلة؟".

فيما أعلنت الشرطة، الخميس عن القبض على شابين يبلغان من العمر 27 سنة يشتبه في مشاركتهما في الجريمة في انتظار البحث والقبض على الآخرين.

مسؤولون ينددون

كما تفاعل مع الحدث مسؤولون كبار في الدولة إذ غرد رئيس الوزراء الإسرائيلي على حسابه في تويتر، الخميس، قائلا "هذا صادم، لا توجد كلمة أخرى. هذه ليست جريمة بحق الفتاة فحسب، إنها جريمة ضد الإنسانية نفسها، وتستحق كل الإدانة، ويجب تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".

كما ادان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس الجريمة وكتبعلى تويتر "منذ ظهر أمس، كنت أحاول، وفشلت في فهم الرجل الذي يقف في صف مزدحم مع العشرات من الرجال، في طريقه إلى غرفة حيث ترقد فتاة صغيرة...".

وأضاف في تغريدة أخرى "إلى الأشخاص الذين شاركوا أو شهدوا هذه الحالة أو للآخرين: الشيء الوحيد الذي أثبتته هو تدني الأخلاق ...وبالنسبة للضحية ، من المهم بالنسبة لي أن أقول لك قلبي معك، أنت لست وحدك".

كما أدان زعيم المعارضة يائير لبيد الحادثة قائلا "ألم يفكر أي رجل من هذه المجموعة (المغتصبين) في أخته أو ابنته أو صديقه العزيز؟ ألم يقل أي رجل منهم لصديقه "توقف ، ماذا تفعل بحق الجحيم"؟ قلبي مع الفتاة وعائلتها ".