عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زعيم كوريا الشمالية يوبّخ مسؤولين لعدم تأمين مواد ومسلتزمات لبناء مستشفى

محادثة
euronews_icons_loading
الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون   -   حقوق النشر  朝鮮通信社/KCNA via KNS
حجم النص Aa Aa

وجّه الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، انتقادات شديدة لمسؤولي بناء مستشفى في العاصمة بيونغ يانغ، لعدم تأمينهم الإمدادات المطلوبة للمشروع من معدات ومستلزمات ومواد بناء، وذلك في إشارة إلى أن ثمّة شحٍ في المواد والمستلزمات في ظل العقوبات الأمريكية على كوريا الشمالية ووسط تفشي جائحة فيروس كورونا.

وأوضح تقرير نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، اليوم الاثنين، أن كيم، وخلال تفتيش ميداني على موقع بناء مستشفى بيونغ يانغ، قام بتوبيخ المسؤولين عن تنفيذ الإنشاءات في المشروع المذكور لقيامهم بالعمل "بلا مبالاة" ودون وضع خطة مناسبة للميزانية.

وجاء في التقرير، الذي اعتلته صورةٌ لكيم من دون قناع للوجه، أن الزعيم الكوري الشمالي أصدر أمراً باستبدال جميع المسؤولين عن المشروع، كما أمر بإجراء تحقيق مع لجنة التنسيق المسؤولة عن تنفيذ المشروع.

وكان كيم أعلن في شهر آذار/مارس الماضي عن البدء ببناء مستشفى عام حديث وضخم في بيونغ يانغ، على أن يكون جاهزاً في شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ليزامن افتتاحه مع الذكرى لـ75 لتأسيس حزب العمال الحاكم في البلاد.

وفي إعلانه عن خطط بناء المستشفى قدم كيم اعترافا نادرا بأن بلاده تفتقر إلى المرافق الطبية الحديثة، ودعا إلى إدخال تحسينات عاجلة في نظام الرعاية الصحية في البلاد.

والجدير ذكره، أن كوريا الشمالية لم تُرجع مشروع المشفى إلى مكافحة وباء فيروس كورونا الذي ما برحت يونغ يانغ تؤكد عدم إصابة أيٍ من المواطنين على أراضيها بالفيروس، وهو إدعاء لطالما شكك في صحته الخبراء الأجانب.

ووفق الخبراء والمراقبين فإن فيروس كورونا ألحق ضرراً باقتصاد كوريا الشمالية التي تعاني من العقوبات الصارمة التي تفرضها واشنطن على بيونغ يانغ بسبب أسلحتها النووية وبرنامجها المتعلق بتطوير الصواريخ.

وسعى كيم إلى التخفيف من العقوبات الأمريكية خلال سلسلة من التحركات الدبلوماسية التي جرت بين بلاده والولايات المتحدة خلال العامين الماضيين، لكن تلك التحركات تعثرت منذ قمته الثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير 2019.

ووفقاً للخبراء فإن أزمة كورونا قد تكون قد أحبطت العديد من المشاريع الاقتصادية الحيوية التي كان كيم يعتزم تنفيذها، وذلك بعد أن تمّ إغلاق حدود كوريا الشمالية مع الصين، الحليف الرئيس والشريان الرئيس للاقتصاد في الشطر الشمالي من الجزيرة الكورية،