عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف تضامن العالم مع لبنان في أعقاب انفجار بيروت المروع؟

euronews_icons_loading
آثار الدمار الذي خلفه الانفجار
آثار الدمار الذي خلفه الانفجار   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

المملكة المتحدة

أعربت ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الأربعاء عن "حزنها العميق" للانفجار الضخم الذي هز بيروت الثلاثاء، في رسالة تعزية إلى الرئيس اللبناني ميشال عون. وكتبت الملكة البالغة 94 عاماً في رسالتها "الأمير فيليب وأنا نشعر بحزن عميق للأخبار المتعلقة بالانفجار الذي وقع أمس في مرفأ بيروت. أفكارنا وصلواتنا مع عائلات وأصدقاء من أصيبوا بجروح أو خسروا حياتهم، ولكل من تضررت بيوتهم وسبل معيشتهم".

فرنسا

يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس لبنان للقاء "كافة الأفرقاء السياسيين"، بعد الانفجار الذي هز العاصمة بيروت وأسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس.

ويلتقي ماكرون نظيره اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء حسان دياب، في وقت أعربت فيه فرنسا عن تضامنها مع لبنان وأرسلت معدات وأفرادا لمساعدة السلطات اللبنانية، وفق ما أكد الإليزيه.

من جهته أعلن رئيس الحكومة الفرنسي جان كاستيكس الأربعاء أنه سيجمع عند الساعة 16,00 في ماتينيون، الوزراء المعنيين ل"تنسيق" إرسال مساعدات ومواد إغاثة الى بيروت

وأكد أنه تمّ اليوم إرسال ثلاث طائرات محملة بالمساعدات يفترض أن تخصّص لعلاج "500 جريح على الأقل".

هذا وقدّمت دول عدّة التعازي للبنان بضحايا الانفجار الضّخم الذي وقع في المرفأ وأسفر عن أكثر من 100 قتيل ونحو 4 آلاف جريح، عارضةً تقديم المساعدة.

ودعا رئيس الوزراء اللبناني حسّان دياب "الدول الصديقة" إلى مساعدة البلاد الرازحة أصلاً تحت وطأة أكبر أزمة اقتصاديّة تُواجهها منذ عقود، فاقمتها جائحة كوفيد-19.

تضامن عربي

وكانت الدول الخليجيّة أوّل من سارع إلى تقديم التعازي وعرض المساعدة. وقد تعهّد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إرسال مستشفيات ميدانيّة لمساعدة القطاع الصحّي اللبناني.

وتمنّى الشيخ تميم بن حمد "الشفاء العاجل للمصابين"، فيما أطلق رئيس الوزراء الإماراتي حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تغريدة جاء فيها "تعازينا لأهلنا في لبنان الحبيبة".

وأضاء برج خليفة في دبي واجهته العملاقة بألوان العلم اللبناني تضامناً مع شعب لبنان في محنته.

وأعلنت الكويت أنها سترسل مساعدة طبية.

وأعربت مصر عن "قلق بالغ" إزاء الدمار الناجم عن الانفجار، وأعلنت تطويع إمكانات المستشفى الميداني المصري في بيروت لعلاج المصابين وأبدت استعداد القاهرة لتقديم ما تحتاجه لبنان من مساعدات.

وتقدّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالتعازي، مشدداً على "أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمُتسبّبين بها"، وفق ما نقل عنه مسؤول في الأمانة العامة للجامعة.

مساعدات أردنية

أمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان الذي شهد انفجارا ضخما أسفر عن مقتل أكثر من مئة شخص وإصابة أربعة آلاف بجروح.

وذكر تلفزيون "المملكة" الرسمي أن الملك "القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجه الى تجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى جمهورية لبنان".

وأضاف أن "المستشفى الميداني سيضم جميع الاختصاصات والطواقم الطبية، للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية، ومساندة الأشقاء في لبنان".

من جهة أخرى، أعلن الديوان الملكي الهاشمي في بيان الاربعاء "تنكيس علم السارية على المدخل الرئيس للديوان الملكي اعتباراً من اليوم الأربعاء ولمدة ثلاثة أيام، حداداً على ضحايا الانفجار".

الأسد يعزي

ووجّه الرئيس السوري بشّار الأسد برقيّة تعزية لنظيره اللبناني ميشال عون، أكّد فيها وقوف سوريا إلى جانب لبنان الشقيق وتضامنها مع شعبه.

كذلك، تلقّى الرئيس اللبناني اتّصالاً من نظيره العراقي برهم صالح أكّد فيه التضامن مع لبنان، عارضاً تقديم المساعدة.

وبعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى الرئيس اللبناني عبّر فيها عن "الحزن والأسى العميق" بعد الانفجارين في بيروت.

مساندة أوروبية وأمريكية

وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتّصالاً بعون قدّم خلاله التعازي، معلناً إرسال مساعدات للبنان كما نشر تغريدة باللغة العربية قال فيها إن بلاده تقف بجانب لبنان دائماً.

كذلك أعلن ماكرون أن فرنسا سترسل "أطنانا عدة من المعدات الطبية" إلى بيروت وأضاف أن "أطباء طوارئ سيصلون ايضا الى بيروت في أسرع وقت ممكن لدعم المستشفيات" هناك.

من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ "روسيا تشارك الشعب اللبناني حزنه"، وفق بيان للكرملين.

وقدّم بوتين التعازي بالضحايا، متمنّياً للمصابين الشفاء العاجل.

وفي بداية مؤتمره الصحافي اليومي حول فيروس كورونا المستجدّ، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعاطف الولايات المتحدة مع لبنان، مكرّراً "استعداد" بلاده لمساعدته.

وقال ترامب للصحافيّين في البيت الأبيض "لدينا علاقة جيّدة جداً مع شعب لبنان، وسنكون هناك للمساعدة. يبدو كأنّه اعتداء رهيب".

وعرض وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو تقديم مساعدة أميركيّة للبنان، كاتباً على تويتر "نحن نراقب الوضع ومستعدّون لتقديم مساعدتنا لشعب لبنان للتعافي من هذه المأساة المروّعة".

وعبّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن "صدمتها" لما حدث في بيروت، واعدةً بتقديم "دعم للبنان".

بدوره، وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الصور ومقاطع الفيديو الواردة من بيروت بأنّها "صادمة". وكتب على تويتر "كلّ أفكاري وصلواتي" مع ضحايا "هذا الحادث المروّع". وأضاف "إنّ المملكة المتّحدة مستعدّة لتقديم الدعم بأيّ طريقة ممكنة، بما في ذلك للمواطنين البريطانيّين المتضرّرين" هناك.

وكتب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على وسائل التواصل الاجتماعي "نُفكّر في جميع الذين أصيبوا في هذا الانفجار المأسوي، وكذلك في أولئك الذين يُحاولون أن يجدوا أحد أصدقائهم أو فرداً من العائلة، أو الذين فقدوا أحد أحبّائهم. نحن مستعدّون لمساعدتكم".

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن "تعازيه العميقة... عقب الانفجارَين المروّعين في بيروت" واللذين قال إنّهما تسبّبا أيضاً بإصابة بعض من أفراد الأمم المتحدة.

عرض إسرائيلي

وعرضت إسرائيل التي لا تزال تقنيّاً في حالة حرب مع لبنان، تقديم المساعدة.

وجاء في بيان مشترك لوزيرَي الدفاع والخارجيّة الإسرائيليَّين غابي أشكينازي وبيني غانتس أنّ إسرائيل توجّهت إلى لبنان "عبر جهات أمنيّة وسياسيّة دوليّة وعرضت مساعدة إنسانية وطبية".

viber