المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف استقبل اللبنانيون قرار المحكمة الدولية حول قضية اغتيال الحريري؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  Mohamed Lamine Bezzaz
مواطنون  يحملون أعلام لبنان خلال جلسة المحاكمة في قضية رفيق الحريري في لاهاي
مواطنون يحملون أعلام لبنان خلال جلسة المحاكمة في قضية رفيق الحريري في لاهاي   -   حقوق النشر  AP

برأت المحكمة الدولية في لاهاي 3 من المتهمين الأربعة من تهمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بينما أدانت المتهم الرابع سليم عياش.

وقد أدانت المحكمة عياش بجميع التهم التي سبق وأدلتها في الجلسة، مؤكدة أنه نفذ عملا إرهابيا باستعمال مواد متفجرة، وتسبب بقتل 21 آخرين مع الحريري.

وغرد نجل رفيق الحريري على حسابه في تويتر عقب صدور الحكم أن "هذه اللحظة انتظرناها على مدى ١٥ عاما، وهذه اللحظة تذكرنا أنّه مهما حصل نبقى عائلة واحدة، وجعنا واحد وقلبنا واحد، وهذا عهدي لوالدي الشهيد رفيق الحريري.

وأضاف " وأزيد على جملته الشهيرة "ما حدا أكبر من بلدو"، إنه "ما حدا أكبر من قرار اللبنانيين للحقيقة والعدالة، وما حدا أكبر من العدالة.

وتابع العديد من اللبنانين وحتى غير اللبنانين من المهتمين بالقضية مجريات الجلسة بعد سنوات من الإنتظار، وتفاعلوا على مواقع التواصل الإجتماعي فعاليات المحاكمة عبر هاشتاغ المحمكة الدولية ورفيق الحريري

وبدت أغلب التغريدات التي نشرها مستخدمو تويترمعبرة عن عدم رضاهم عن قرار المحكمة الدولية وقالوا إن عدم توجيه إدانة مباشرة "لحزب الله...لا يحقق العدالة بل يعطلها".

فيما وصف آخرون قرار المحكمة بالمثير للإحباط.

وأبدى مغردون استغرابهم من توجيه التهمة إلى متهم واحد فقط في قضية اغتيال راح ضحيتها رفيق الحريري و21 شخصا آخرين ناهيك عن الجرحى والخسائر المادية التي نتجت عن التفجير الهائل الذي وقع في 14 من فبراير شبطا عام 2005.

كما انتقد آخرون الكم الهائل من الأموال التي صُرفت من أجل عمل المحكمة الدولية على قضية اغتيال رفيق الحريري والتي قدرت بـ 700 مليون دولار وفق بعض التقارير، فيما ذكر سعد الحريري أنها كانت 400 مليون دولار.

فيما سخر آخرون من النتيجة التي توصلت إليها المحكمة الدولية.

وقد حدث التفجير الذي أودى بحياة رئيس الحكومة الأسبق الذي لم يكن في السلطة حينها، و21 شخصا آخرين، في 14 شباط- فبراير 2005.

كان موكب الحريري عائدا من مقر مجلس النواب في ساحة النجمة وسط بيروت، عندما دوّى انفجار ضخم استهدف موكبه لدى وصوله قبالة فندق سان جورج على الطريق الساحلي.

حسب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تولت التحقيق في الجريمة، فقد فجّر انتحاري يقود شاحنة بيضاء من طراز ميتسوبيشي ما يعادل طنين من مواد شديدة الانفجار عند الساعة 12:55 ظهراً، خلال مرور السيارة الثالثة في الموكب وهي من طراز مرسيدس "إس600" كان الحريري يقودها بنفسه.