يأكل النشويات فتتحول في أمعائه إلى كحول.. وحل الأطباء؟ زرع البراز!

متلازمة تخمر القناة الهضمية الذاتي تحول النشويات في الأمعاء إلى كحول
متلازمة تخمر القناة الهضمية الذاتي تحول النشويات في الأمعاء إلى كحول Copyright Pixabay
Copyright Pixabay
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

يأكل النشويات فتتحول في أمعائه إلى كحول.. وحل الأطباء؟ زرع البراز!

اعلان

واجه رجل بلجيكي العديد من المتاعب بسبب حالة هضمية غريبة ونادرة يعاني منها، إلا أن العلماء وجدوا له الحل.

كان الرجل البالغ من العمر47 عاماً يشتكي من إحساسه بالثمالة بعد تناوله أطعمة مليئة بالنشويات كالمعكرونة والخبز، دون أن يدرك أين تكمن المشكلة تماماً.

تردد بشكل متقطع على المستشفى ليحاول فهم حالته التي بدأت بعد شروعه بتناول المضادات الحيوية.

أخضع الأطباء الرجل لمجموعة من الاختبارات، استُبعدت من خلالها سيناريوهات عديدة محتملة، ولم يبق أمامهم إلا بحث إمكانية إصابته بما يعرف بمتلازمة تخمر القناة الهضمية الذاتي.

وتعني هذه المتلازمة قيام الفطريات والبكتيريا التي تعيش في الجهاز الهضمي بإنتاج الكحول بعد استهلاك النشويات (الكربوهيدرات).

هنا قرر الأطباء أن يكون العلاج حمية خاصة غنية بالبروتين مع قليل فقط من النشويات لمنع تحول السكر في الأمعاء إلى كحول.

لكن مع ذلك لم يحدث تغيير يذكر في حالة الرجل، بقي يشعر بالثمالة بعد تناول أطعمة معينة، وبقيت زوجته تشتم رائحة الكحول تنبعث منه، كما فقد رخصة القيادة بعد تفتيش عشوائي للشرطة.

فقرر الأطباء اللجوء إلى عملية زرع براز، حيث قاموا بنقل براز شخص سليم إلى الجهاز الهضمي للمريض كي يعيد التوازن إلى بكتيريا الأمعاء.

وفعلاً اختفت أعراض الثمالة لدى الرجل بعد العملية، وما زالت كذلك بعد نحو 34 شهراً بحسب فريق الأطباء.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة المنشورة في مجلة Annals of Internal Medicine الدكتور داني دي لوز الأستاذ في جامعة غينت، إنه يُعتقد عموماً أن متلازمة تخمر القناة الهضمية الذاتي ناتجة عن فرط نمو الفطريات، ولكن البكتيريا قادرة كذلك على إنتاج الإيثانول. ونظرًا لأن الرجل قد عولج بزرع البراز واختفت المشكلة لديه، فهذا قد يعني أن البراز قد أزال نوعًا من الميكروبات المنتجة للإيثانول من أمعائه.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

دراسة: حالة سرطان واحدة من كل 25 مرتبطة باستهلاك الكحول

"بلاكبيري" تعود للمنافسة بلوحة مفاتيحها التقليدية.. ولكن بالجيل الخامس هذه المرة

دراسة: أدمغة الأجيال الجديدة أكبر حجماً ما يقلل خطر الإصابة بالخرف