عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نيوزيلندا: برينتون هاريسون تارانت كان ينوي إحراق المسجدين بعد تنفيد هجوم كرايستشيرش

محادثة
euronews_icons_loading
نيوزيلندا: برينتون هاريسون تارانت كان ينوي إحراق المسجدين بعد تنفيد هجوم كرايستشيرش
حقوق النشر  John Kirk-Anderson/AP
حجم النص Aa Aa

قال المدعي العام في المحكمة هذا الاثنين، إن المتعصب للبيض الذي قتل 51 من المصلين في مسجدين بنيوزيلندا كان ينوي إحراق المساجد بعد ذلك، بينما وصف مصليان بأنهما بذلا جهودًا بطولية لوقف إطلاق النار الجماعي.

وكان المسلح الأسترالي برينتون هاريسون تارانت البالغ من العمر 29 عامًا قد أقر في مارس-آذار بارتكاب 51 تهمة قتل و 40 تهمة بمحاولة قتل وتهمة إرهابية، وهي أول إدانة إرهابية في تاريخ نيوزيلندا. وقد يصبح أول شخص في نيوزيلندا يحكم عليه بالسجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط.

وتمّ إحضار تارانت إلى قاعة المحكمة مكبلًا بالأغلال ويرتدي زي السجن الرمادي. وظهر في قفص الاتهام، وهو غير مقيد ومُحاط بخمسة ضباط، وكان ينظر في أرجاء الغرفة من حين لآخر، وينقر بأصابعه، ويراقب الناجين وهم يتحدثون.

وكانت قاعة المحكمة نصف ممتلئة بسبب قواعد السلامة والتباعد الاجتماعي الذي يفرضه فيروس كورونا المستجد، بينما تمكن آخرون من متابعة الجلسة من قاعة مجاورة عبر تقنية الفيديو.

وأكد المدعي العام بارنابي هاويس، إنه قبل شهرين من الهجمات، حلقت طائرة بدون طيار مباشرة فوق مسجد النور، وسجلت منظرًا جويًا للأراضي والمباني، مع الأخذ بعين الاعتبار أبواب الدخول والخروج.

وقال هاويس إن المسلح خطط لهجماته عندما يكون العدد الأقصى من المصلين متواجدين بالمسجد، وأن 190 شخصا كانوا في مسجد النور لأداء صلاة الجمعة في يوم الهجمات.

وأوضح التحقيق أن سيارة المسلح كانت تحتوي على ستة بنادق، بينهما بندقيتان من طراز أيه آر-15. وقال هاويس إن المتهم أحضر معه أيضًا أربع حاويات غاز معدلة كان يعتزم استخدامها لإحراق المساجد بعد أن انتهى من إطلاق النار.

وقال المسلح للشرطة في وقت لاحق إنه يتمنى لو استخدمها.

قام تارانت بالتخلي عن محاميه وتمثيل نفسه أثناء النطق بالحكم، مما أثار مخاوف من أنه قد يحاول استغلال المناسبة كمنصة للترويج لآرائه العنصرية.

ألغت نيوزيلندا عقوبة الإعدام في جرائم القتل العمد في العام 1961، وكانت أطول عقوبة صدرت منذ ذلك الحين هي السجن المؤبد مع فترة لا تقل عن 30 عامًا بدون إفراج مشروط.

وسيقرر القاضي كاميرون ماندر حكم المسلح في نهاية الجلسة.

يذكر أن هجمات نيوزيلندا التي استهدفت المصلين في مسجدي النور ولينوود صدمت الرأي العام الداخلي والدولي ودفعت نيوزيلندا إلى إصدار قوانين جديدة تحظر أكثر أنواع الأسلحة شبه الآلية فتكًا.

وقامت عدة دول بتغييرات عالمية في بروتوكولات وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن بث المسلح هجومه على موقع فيسبوك، حيث شاهده مئات الآلاف من الأشخاص.