عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فنانة لبنانية توثق لحظة انفجار مرفأ بيروت بعمل فني مصنوع من حطام الزجاج

محادثة
euronews_icons_loading
سارة أبو مراد وتمثالها الزجاجي المصنوع من حطام انفجار مرفأ بيروت
سارة أبو مراد وتمثالها الزجاجي المصنوع من حطام انفجار مرفأ بيروت   -   حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

تعمل الفنانة اللبنانية سارة أبو مراد على مشروع فني يوثق ألم مدينتها بيروت الذي خلفه انفجار المرفأ مطلع آب/ أغسطس. وتحاول أبو مراد تجميد تلك الحظة بإعادة إنتاج أعمال فنية من مخلفات الإنفجار، وتحديداً الزجاج.

تقول أبو مراد إنها بعد الانفجار توجهت إلى منطقة الجميزة لتنظيف الشوارع، فوجدت نفسها تسير على سجادة من زجاج، وصوت غريب يصدر عن خطواتها، ليس صوت خطواتها وحدها بل خطى الجميع من حولها، وتصف الصوت بأنه كان أعلى بعشر مرات في أذنيها.

في تلك اللحظة قررت أبو مراد أخذ الحطام الزجاجي وتجميده للتعبير عن اللحظة التالية للانفجار، تجميد اللحظة داخل تمثال. وتضيف أبو مراد: "ما زلت أشعر بالألم في كل مرة أتذكر فيها بيروت الجميلة التي بنيت فيها كل ذكرياتي، وتحولت في لحظة إلى زجاج محطم؛ لهذا قررت تجميد تلك اللحظة".

وأضافت سارة أن السفير الفرنسي في لبنان قرر تقديم المنحوتة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كذكرى عن الزجاج المحطم، لأنه رأى في طريقة تعبيرها عن لحظة الانفجار شيئاً مختلفاً.