عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دراسة: سم نحل العسل فعال في القضاء على خلايا سرطان الثدي

محادثة
خلية نحل
خلية نحل   -   حقوق النشر  Rick Bowmer/Copyright 2019 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أشارت دراسة قام بها باحثون بمعهد "هاري بيركينز" في أستراليا إلى أن سم نحل العسل يقتل بشكل سريع خلايا سرطان الثدي، التي يصعب علاجها. وأوضحت الدراسة أنه عندما تمّ دمج المكون الرئيسي للسم مع أدوية العلاج الكيميائي الموجودة، كان فعالًا للغاية في تقليل نمو الأورام السرطانية.

ونُشر البحث في مجلة "طب الأورام الدقيقة" لمعهد "هاري بيركنز" للأبحاث الطبية في بيرث من قبل الدكتورة سيارا دافي كجزء من أبحاث الدكتوراه.

وتأمل الدكتورة دافي أن يؤدي هذا الاكتشاف لتطوير علاج لسرطان الثدي الثلاثي السلبي، والذي يمثل ما بين 10 إلى 15 في المائة من جميع سرطانات الثدي والتي لا تتوفر حاليًا على علاجات سريرية فعالة. وقالت الكتورة دافي إن سم نحل العسل أثبت فعاليته للغاية، قائلة: "وجدنا أن السم من نحل العسل فعال بشكل ملحوظ في قتل بعض هذه الخلايا السرطانية العدوانية حقًا بتركيزات لا تضر بالخلايا الطبيعية".

وأظهرت الدراسة أن تركيزًا محددًا من السم قتل 100 في المائة من سرطان الثدي الثلاثي السلبي وخلايا سرطان الثدي المخصب في غضون 60 دقيقة، مع تأثير ضئيل على الخلايا الطبيعية. واستخدمت الدراسة السم من 312 نحلة منتجة للعسل ونحلة طنانة للتحقق من مدى خصائصها المضادة للسرطان.

وحسب الدكتورة دافي فإن "نحل بيرث من أكثر أنواع النحل صحة في العالم"، وقد تمّ تنويمه وحفظه على الجليد قبل استخراج السم وحقنه في الأورام.

وأوضحت الدكتورة دافي أن أحد مكونات السم المسمى "ميليتين" له تأثير فعال في القضاء على الخلايا المسرطنة. وأعاد الباحثون إنتاج الميليتين صناعياً ووجدوا أنه يعكس غالبية التأثيرات المضادة للسرطان لسم نحل العسل.

وفي هذا الشأن قالت الدكتورة دافي: "ما يفعله الميليتين هو أنه يدخل فعليًا إلى السطح أو غشاء البلازما، ويشكل ثقوبًا أو مسامًا ويسبب موت الخلية"، مضيفة: "وجدنا أنها تتدخل في الرسائل الرئيسية أو مسارات إشارات السرطان التي تعتبر أساسية لنمو الخلايا السرطانية وتكرارها".

ووجد فريق البحث أن الثقوب الموجودة في أغشية سرطان الثدي التي تسببها مادة "الميليتين" سمحت للعلاج الكيميائي بدخول الخلية وعملت بكفاءة عالية في الحد من نمو الورم في الفئران.

وأكد كبير العلماء في أستراليا الغربية، البروفيسور بيتر كلينكين، أن هذا تطور مهم حيث قدم مثالًا آخر على الأماكن التي يمكن فيها استخدام المركبات في الطبيعة لعلاج الأمراض البشرية. للتذكير، يعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم بين النساء.