عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بين ساخط وساخر.. مغردون يعلقون على "حريق آخر في يوم عادي" في بيروت

محادثة
euronews_icons_loading
قوات الدفاع المدني تخمد الحريق المشتعل في المبنى وسط بيروت
قوات الدفاع المدني تخمد الحريق المشتعل في المبنى وسط بيروت   -   حقوق النشر  Fadi Tawil/ap.
حجم النص Aa Aa

استيقظ اللبنانيون "مجدداً" على وقع حريق اشتعل في مبنى للتسوق صممته المهندسة المعمارية العراقية زها حديد وسط بيروت، في مشهد بدا وكأنه صار مألوفاً لدى اللبنانيين حسب رواد مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي ردود أفعال على منصة تويتر عبر اللبنانيون عن سخطهم مما يحصل في العاصمة التي باتت الحرائق فيها حوادث متكررة تذكرهم بمأساة مرفأ بيروت.

وكتبت مغردة "يوم جديد بكارثة جديدة !! كم يمكن للبنانيين أن يتحملوا؟ …."

فيما قالت مغردة أخرى "لا نستطيع أخذ استراحة".

وقال مغرد آخر في تغريدة غاضبة "ليكو احرقوا بيروت كلها واحرقونا معها ما رأيكم؟"

وتسائلت مغردة "شو عم بيصير بالبلد، ليش هيك..."

سخرية وتهكم

طغى الجانب الساخر أيضا على حادثة الحريق بعدما تفاعل آخرون بنوع من التكهم وكتبت مغردة "عادي، فقط يوم آخر في لبنان".

فيما كتبت أخرى "مرحبا بك في لبنان، بيروت مش هتقدر تغمض عينك".

وفي منشور آخر قالت مغردة "بداية نهار طبيعي في بيروت" مرفوق بصورة للمبنى المشتعل.

اللحام في قفص الاتهام

الحريق الذي وقع في المبنى كان سببه أشغال تلحيم وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية ليصبح "اللحام" في قفص الاتهام ومادة للسخرية كذلك.

وكتبت مغردة "ويشتهر لبنان بطبيعته الخضراء ومناخه المعتدل وقرب الجبل من البحر ...(ولحّاميه المهرة)"

وتوجه مغرد "إلى الدول الأجنبية العزيزة" بطلب جاء فيه "ما بقى تبعتولنا مساعدات، بعتولنا معلمين تلحيم".

وقال مغرد آخر "وقفوا تعليم التلحيم أونلاين (عن بعد)" .

وجاء في تغريدة ترفع المسؤولية عن السياسين قال صاحبها "كل هل وقت كنا ظالمين السياسية وآخر شي بين (ظهر) كل شي و طلعت مؤامرة من معلمين لتلحيم".

وعاشت لبنان في الرابع من أغسطس الماضي كارثة انسانية بعدما وقع انفجار ضخم في مرفأ العاصمة أودى بحياة أكثر من 190 قتيلاً وأصاب أكثر من 6500 بجروح، إلى جانب تشريد نحو 300 ألف شخص من منازلهم.

ويوم الخميس الماضي نشب حريق في مستودع المرفأ المدمر، تخزن فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات تتضمن آلاف الطرود الغذائية ونصف مليون ليتر من الزيت المستخدم لحاجات منزلية، كما كان يحوي إطارات سيارات.