عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرئيس الجزائري يتهم "مراسلون بلا حدود" بمحاولة "ضرب استقرار" بلاده

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منظمة "مراسلون بلا حدود" بمحاولة "ضرب استقرار الجزائر" بعدما أطلقت حملة دولية للتضامن مع مراسلها في الجزائر الصحفي المسجون خالد درارني.

وخلال لقاء صحفي مساء الأحد مع صحيفتي "الخبر" و"لوسوار دالجيري" الجزائريتين، قال تبون إن الجزائر "مستهدفة" من قبل بعض الأطراف التي تريد ضرب "استقرارها" موضحا أن "بعض الدول لا تستطيع محاربة الجزائر دبلوماسيا بصفة مباشرة، فتكلف منظمات غير حكومية بهذه المهمة".

وجاء كلام الرئيس الجزائري في سياق الاجابة على سؤال عن سجن الصحفي خالد درارني مدير موقع "قصبة تريبون" الإخباري ومراسل منظمة "مراسلون بلا حدود" وقناة " تي في 5 العالمية".

وأضاف بهذا الخصوص أنه لا يمكن الحديث عن عدم وجود حرية تعبير في الجزائر "بسبب شخص قضيته لا تتعلق بمجال الصحافة ولا توجد أي وثيقة رسمية تربط هذا الشخص بالقناة التي ادعى أنه يعمل فيها".

وهذا ما سبق وأن ذكره المتحدث باسم الحكومة وزير الاتصال عمار بلحيمر، عندما قال إن "درارني لا يملك أي بطاقة صحفي ولم يسبق له وآن قدم طلبا للحصول على ترخيص للعمل كمراسل لأي قناة اجنبية".

والثلاثاء أصدرت محكمة الاستئناف لمجلس قضاء الجزائر حكما قاسيا بالسجن لمدة عامين مع النفاذ في حق الصحفي خالد درارني، المعتقل منذ 29 آذار/مارس، بتهمتي "المساس بالوحدة الوطنية والتحريض على التجمهر غير المسلح". ودرارني متهم أيضا بانتقاد السلطة السياسية عبر صفحته على "فيسبوك" ونشر بيان لتحالف أحزاب من المعارضة يدعو إلى الإضراب العام، بحسب "مراسلون بلا حدود".

وفي أول رد فعل له اعتبر الأمين العام للمنظمة غير الحكومية، كريستوف دولوار، في تصريح لوكالة فرنس برس أن "هذه الاتهامات كاذبة". وقال "نحن نعمل في الجزائر كما في أي دولة اخرى على أساس مبادئ ندافع عنها في كل مكان بما فيها في فرنسا" حيث مقر المنطمة.

viber