عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

دعوة أوروبية روسية لوقف القتال في قره باغ وإردوغان يتعهد بدعم أذربيجان

أفراد من الجيش الأرميني يتخذون مواقعهم في منطقة تافوش
أفراد من الجيش الأرميني يتخذون مواقعهم في منطقة تافوش   -   حقوق النشر  AP/Armenian Defense Ministry Press Service/PanPhoto
حجم النص Aa Aa

دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الأحد لوقف القتال بين الجيش الأذربيجاني والانفصاليين الأرمينيين في منطقة ناغورني قره باغ و"العودة فورا إلى المفاوضات".

وقال ميشال على تويتر "على التحرّكات العسكرية أن تتوقف بشكل عاجل لمنع مزيد من التصعيد"، داعيا "للعودة فورا إلى المفاوضات دون شروط".

بوتين يدعو لإنهاء المواجهات

هذا، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاحد الى وضع حد للمواجهات الدامية بين الانفصاليين المدعومين من أرمينيا والقوات الاذربيجانية في منطقة ناغورني قره باغ.

وقال بوتين وفق بيان للكرملين اثر اتصال هاتفي برئيس الوزراء الارميني نيكول باشينيان "من المهم بذل كل الجهود الضرورية لتجنب تصعيد المواجهة، لكن الامر الاساسي هو وجوب وضع حد للمواجهات".

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد دعت في وقت سابق إلى وقف فوري لإطلاق النار وبدء محادثات لإعادة الاستقرار.

تركيا: ندعم أذربيجان ونقف بجانبها

من جهته، تعهد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد دعما كاملا من تركيا لأذربيجان ودعا أرمينيا إلى "وقف عدوانها".

وأعلن إردوغان عبر تويتر "سيدعم الشعب التركي أشقاءنا في أذربيجان بكل الوسائل كما عهدنا"، منتقداً المجتمع الدولي لعدم "رده بما يكفي، وكما يجب" على ما وصفه بـ"العدوان" من جانب أرمينيا.

وأكد أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف، مرحباً بـ"موقفه الحكيم والحازم".

فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تغريدة له إن " أرمينيا-تظهر- مرة أخرى أنها أكبر تهديد للسلام والهدوء في المنطقة. إن الأمة التركية تقف إلى جانب أشقائها الأذربيجانيين بكل ما لديها من وسائل…".

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قد اعتبر في وقت سابق أن "أكبر تهديد للسلام والاستقرار في القوقاز هو العدوان الذي تقوده أرمينيا، وعليها أن توقف هذا العدوان الذي يهدد بإشعال النار في المنطقة".

من جهته، دان المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين "بشدة" المواجهات في قره باغ واعتبر أن أرمينيا قد "خرقت مرة جديدة القوانين الدولية وأظهرت أنها لا ترغب بالسلام والاستقرار".

ودعا عبر تويتر المجتمع الدولي إلى "قول لا لهذا الاستفزاز الخطير"، مضيفاً أن "أذربيجان ليست وحيدة، وتحظى بدعم تركيا التام".

وأجرى وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأحد مكالمة هاتفية بنظيره الروسي سيرغي لافروف وأثار الرجلان "العدوان الأرمني" كما أكد مصدر دبلوماسي تركي، بدون أن يضيف تفاصيل.

وشنت أذربيجان الأحد حملة قصف على منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية على ما أفاد الانفصاليون الأرمينيون الذي أعلنوا إسقاط مروحيتين عسكريتين تابعتين للجيش الأذربيجاني.

وأعلنت أرمينيا الأحكام العرفية والتعبئة العامة وقال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على تويتر إن "الحكومة قررت إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة".

وانتزع الانفصاليون الأرمينيون قره باغ من باكو في حرب في التسعينات أودت بـ30 ألف شخص. وجمّدت المحادثات لحل نزاع قره باغ، الذي يعد بين أسوأ النزاعات الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، منذ اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم سنة 1994.

وانخرطت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في الجهود الرامية لإحلال السلام وعرفت بـ"مجموعة مينسك"، لكن آخر محاولة تذكر للتوصل إلى اتفاق سلام انهارت في 2010.

واستثمرت أذربيجان الغنية بالطاقة بشكل كبير في جيشها وتعهّدت مرارا باستعادة قره باغ بالقوة.

وأفادت أرمينيا بدورها أنها ستدافع عن المنطقة التي أعلنت استقلالها لكنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على يريفان.