عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نائب تونسي مستقل يبرر في تدوينة قتل الأستاذ الفرنسي والشرطة تتحرك للتحري

Access to the comments محادثة
النائب التونسي راشد الخياري
النائب التونسي راشد الخياري   -   حقوق النشر  FETHI BELAID/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

باشرت الشرطة التونسية إجراء تحريات أولية بعد نشر نائب في البرلمان تدوينة برر فيها قتل الأستاذ الفرنسي، معتبرا أنه يجب تحمل "تبعات" الإساءة للرسول محمد.

وعاشت فرنسا بعد ظهر الجمعة الماضي حالة من الصدمة بعد قتل مدرّس التاريخ والجغرافيا صموئيل باتي بعد خروجه من مدرسته في الضاحية الغربيّة لباريس وقطع رأسه بيد لاجئ شيشاني قُتل برصاص الشرطة. وقتل المدرِّس لأنه عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد.

وأثارت تدوينة النائب راشد الخياري المستقل والذي أُنتخب كمرشح لحزب "ائتلاف الكرامة" الإسلامي، جدلا واسعا في البلاد بين من دعمها ومن انتقدها بشدة، وأدت حملة من التبليغات عن المنشور إلى حذفه من قبل إدارة المنصة قبل التراجع عن الحذف وفقاً لما كتبه النائب على صفحته، وتضمينه رابطاً جديداً للتدوينة.

وكتب راشد الخياري في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك السبت "الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي أعظم الجرائم وعلى من يقدم عليها تحمل تبعاتها ونتائجها، دولة كانت أو جماعة أو فرداً".

الإساءة لرسول الله صلى الله عليه و سلم هي أعظم الجرائم و على من يقدم عليها تحمل تبعاتها و نتائجها دولة كانت أو جماعة أو فرد

Publiée par Rached Khiari sur Samedi 17 octobre 2020

وقال الخياري في تدوينة أخرى "أتنازل عن الحصانة والبرلمان، و لكن لن أتنازل عن إدانتي لجريمة الإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم"، كما انتقد تراجع قناة تلفزيونية خاصة عن بث جزء من برنامج شارك فيه إثر التدوينة.

من الممكن أن أتنازل عن الحصانة و البرلمان و لكن لن أتنازل عن إدانتي لجريمة الإساءة لرسول الله محمد صلى الله عليه و سلم محمد رسول الله أهم و أعظم من المجد و البرلمان و السياسة و العالم برمته

Publiée par ‎Rached Khiari راشد الخياري‎ sur Samedi 17 octobre 2020

وقال نائب وكيل الجمهورية محسن الدالي لوكالة فرانس برس الاثنين إن "النيابة العمومية بالقطب القضائي تعهدت بموضوع التدوينة وأذنت لفرقة مختصة في مكافحة الارهاب باصدار الأبحاث اللازمة وعند استكمالها ستُحال على النيابة العمومية لاتخاذ في شأنها ما تراه".

وقدم رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي لرئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس "تعازي" الشعب التونسي خلال مكالمة هاتفية، وفق بيان صدر السبت عن رئاسة الحكومة التونسية.

وأكد المشيشي موقف بلاده الرافض للعنف و"لكل أشكال التطرف والارهاب الذي لا يمت بصلة للإسلام ولقيمه السمحاء، مشددا على ضرورة احترام حرية التعبير وحرية المعتقد".