عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يؤكد معارضته "الشديدة" لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية

Access to the comments محادثة
مستوطنة إسرائيلية في الصفة الغربية المحتلة
مستوطنة إسرائيلية في الصفة الغربية المحتلة   -   حقوق النشر  Majdi Mohammed/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

دعا ممثلو رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي ودول شريكة بالقدس، إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها،

مؤكدين "معارضتهم الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق".

وحسب بيان وصل يورونيوز نسخة منه ، زار رؤساء بعثات وممثلوا الاتحاد الأوروبي والنمسا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيرلندا وهولندا والنرويج وألمانيا ورومانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة المناطق المحيطة بمستوطنات جفعات حاماتوس، هار حوماه ومنطقة E1 بالقدس الشرقية، حيث تقوم إسرائيل بخطوات ملموسة نحو توسيع المستوطنات، بما في ذلك الإعلان الأخير عن بناء 5000 وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

التقى رؤساء البعثات والممثلون بالسكان، وممثلي المجتمع ومنظمات المجتمع المدني الناشطة في التجمعات. وقد "عرض المتحدثون التحديات والصعوبات الإنسانية التي تواجه السكان بسبب المستوطنات، والهدم وجدار الفصل".

وقد قال ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، "إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول الشريكة الممثلة هنا اليوم تشعر بالقلق إزاء استمرار التوسع الاستيطاني والتهديد المستمر بهدم الممتلكات والإخلاء الذي تواجهه التجمعات المحلية"، وأضاف "ندعو إسرائيل لوقف جميع النشاطات الاستيطانية، بما في ذلك في القدس الشرقية وحولها، في مناطق مثل هار حوماه، وجفعات حاماتوس ومنطقة E1" مؤكدا " هذه الخطط تشكل تهديدا لإمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتكون فيها القدس عاصمة للدولتين ضمن رؤية حل دولتين المتفاوض عليه، وبالتوافق مع المعايير المتفق عليها دولياً."

هذا وأضاف البيان أن "الدول المشاركة في زيارة اليوم تواصل تأكيد معارضتها الشديدة لسياسة ونشاطات الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق" مشددين في الوقت نفسه على "عدم شرعية الاستيطان في القانون الدولي وتهديده المباشر للجهود القائمة لإعادة بناء الثقة بين الأطراف" وفي هذا الضمار يؤكد الاتحاد الأوروبي أنه لن يعترف بأية تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا عما تتفق عليه الأطراف"