Loader
ابحثوا عنا
اعلان

غارات إسرائيلية تستهدف مطارًا في إدلب.. والمبعوث الأمريكي لسوريا: تصعيد غير ضروري

علم ثوري سوري يلوح فوق مبنى على مشارف حلب، سوريا، الثلاثاء 12 يونيو 2012.
علم ثوري سوري يلوح فوق مبنى على مشارف حلب، سوريا، الثلاثاء 12 يونيو 2012. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

يأتي الهجوم بعد أيام قليلة من تقارير إعلامية عبرية أفادت بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تنفيذ ضربة إضافية داخل سوريا، على خلفية ما وصفته بالتحركات التركية في البلاد

أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا عن قلق بالغ إزاء الغارات الجوية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، معتبرًا أن الضربات تمثل «تصعيدًا غير ضروري» لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

اعلان
اعلان

وقال المبعوث إن حكومة أحمد الشرع لم تتبنَّ موقفًا عدائيًا تجاه إسرائيل، بل أبدت مرارًا تفضيلها لخفض التصعيد، مشيرًا إلى أن واشنطن استضافت حوارات بهدف تشجيع التوصل إلى حل دبلوماسي بين الجانبين السوري والإسرائيلي.

وحثّ المسؤول الأميركي جميع الأطراف على إعطاء الأولوية للحوار وتجنب أي اشتباكات عسكرية جديدة، مؤكدًا أن المسار الدبلوماسي يبقى الخيار الأفضل لمعالجة الخلافات.

وكانت غارات جوية نفذتها طائرات مجهولة قد استهدفت فجر الثلاثاء مطار أبو الظهور العسكري في إدلب، وهو مرفق متوقف عن الخدمة منذ عام 2012، وتنتشر فيه قوات حماية تابعة لوزارة الدفاع السورية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الغارات حتى الآن، كما لم يصدر توضيح رسمي بشأن طبيعتها أو الجهة التي نفذتها، فيما اتهمت السلطات السورية إسرائيل بالوقوف وراء الاستهداف.

ويأتي الهجوم بعد أيام قليلة من تقارير إعلامية عبرية أفادت بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تنفيذ ضربة إضافية داخل سوريا، على خلفية ما وصفته بالتحركات التركية في البلاد، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوقف العملية، خلافاً لما حدث في مناسبات سابقة.

وتشهد الأجواء السورية نشاطاً عسكرياً، إذ سبق للقوات الإسرائيلية، منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في نهاية عام 2024، أن شنت مئات الضربات الجوية على ما تصفه بأهداف عسكرية في أنحاء مختلفة من سوريا.

من جهتها، تواصل طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة تنفيذ غارات في سوريا، غالباً ما تستهدف قياديين وعناصر في تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقع مطار أبو الظهور إلى الشرق من مدينة سراقب، ضمن منطقة تتقاطع فيها جغرافياً محافظات إدلب وحلب وحماة، وقد شكّل على مدى سنوات الحرب السورية موقعاً عسكرياً مهماً. وتناوبت القوات الحكومية وفصائل المعارضة والجماعات الجهادية على السيطرة عليه خلال مراحل مختلفة من النزاع.

وكانت فصائل معارضة وجهادية قد سيطرت على المطار في أيلول/سبتمبر 2015، قبل أن تتمكن قوات الحكم السابق من استعادته أواخر عام 2018، في إطار العمليات العسكرية التي أعادت خلالها السيطرة على أجزاء من محافظة إدلب.

ومع انهيار قوات النظام السابق أواخر عام 2024، عاد المطار إلى أيدي قوات المعارضة، ويوثق أرشيف وكالة أسوشيتد برس وجود مقاتلين من المعارضة داخله في 7 ديسمبر/كانون الأول 2024.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

دخل البلاد سراً.. لبنان يقرّر تسليم لواء سابق في نظام الأسد إلى دمشق لمحاكمته

لُغز الجندي الثالت.. إسرائيل تُعلن العثور على رفات يهودا كاتس المفقود بعد اجتياح لبنان منذ 44 عامًا

بغداد تحقق في استهداف مكتب بارزاني بطائرات مسيّرة.. وإيران تحذّر من "مخطط لتأجيج التوتر"