عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تطور لافت في المشهد الانتخابي الأمريكي .. الشباب ينخرطون ويصوتون بكثافة

Access to the comments محادثة
ناخبون يصطفون للتصويت في اليوم الأول للتصويت المبكر لانتخابات 2020 في مقاطعة فاييت.
ناخبون يصطفون للتصويت في اليوم الأول للتصويت المبكر لانتخابات 2020 في مقاطعة فاييت.   -   حقوق النشر  Brian Simms/Lexington-Herald-Leader
حجم النص Aa Aa

تشير مجموعة من استطلاعات الرأي الأمريكية أن الناخبين الشباب وخصوصا الذين تتراوح أعمارهم بين18 و 29 عامًا، سيشاركون في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل بأعداد قياسية.

كان الإقبال على التصويت المبكر أعلى بكثير من التجارب السابقة للانتخابات الرئاسية، بعدد من الولايات الأمريكية، كما تزايدت طلبات الاقتراع عبر البريد، حيث وفقا للموقع الإلكتروني لـمشروع الانتخابات الأمريكية electproject وحتى يوم الخميس 29 تشرين الأول\ أكتوبر، صوت حوالي 76 مليون أمريكياً.

انتخابات يقودها الشباب؟

وأفادت نتائج الاستطلاع الوطني الأخير للشباب في سبتمبر /أيلول، وهو مشروع لجامعة هارفارد يفحص الآراء السياسية والمشاركة المدنية للشباب الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عامًا أن 63 بالمئة من المشاركين قالوا إنهم سيصوتون، مقارنة بنسبة 47 بالمئة قبل 4 سنوات.

وصرح جوستين تسنغ المسؤول المشارك لمشروع هارفارد للرأي العام: "إن الناخبين الشباب حريصون بالتأكيد على المشاركة....ستكون هذه انتخابات يقودها الشباب".

الناخبون الشباب يميلون إلى بايدن بهامش أكبر حتى من دعمهم لأوباما عام 2008.

يتقدم بايدن بنسبة 33 في المئة، في حين أن أوباما كان يتقدم بنسبة 29 في المئة فقط.

الأزمة المالية والاقتصاد الأمريكي كانا على رأس قائمة اهتمامات الشباب، إضافة إلى الوضع الوبائي في الولايات المتحدة.

انخراط الفئة الشبابية في المجتمع

وتناول الإعلام الأمريكي ظاهرة ازدياد الناخبين فيما طرح بعض المحللين تساؤلات عن إمكانية تغيير التجارب الأمريكية السابقة والتي تتمثل بنسبة ناخبين شباب ضئيلة، والتي يعتبرها البعض سمة من سمات المشهد السياسي الأمريكي لعقود.

منذ الستينيات، كانت مشاركة الناخبين الشباب متدنية وشهد عام 1960 أعلى إقبال للناخبين عندما صوت 63.8 في المئة. أما في الآونة الأخيرة، فأغلى النسب سجلت عام 2008، عندما صوت 61.6 في المئة، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وكشف مركز المعلومات والأبحاث حول التعلم والمشاركة المدنية (سيركل) عن زيادة في اهتمام الفئة الشبابية بالأدوار المدنية مثل التطوع في الحملات، الحركات السياسية والتواصل والانخراط مع الأصدقاء والعائلة حول القضايا السياسية، فيما عبر 83 بالمئة من الشباب في استطلاع رأي نشر في شهر يونيو/حزيران عن رغبتهم وقدرتهم على التغيير في المجتمع الأمريكي.

كما نشطت مبادرات لتشجيع انخراط الشباب في الحياة السياسية في عدد من الولايات المتحدة مثل تحالف الشباب للعمل وهي شبكة وطنية تقدمية للشباب ومجموعات غير ربحية أخرى تهدف إلى زيادة مشاركة الشباب من الأقليات الإثنية وأصحاب البشرة السوداء.

إضافة إلى رسائل وجهتها ألكساندريا أوكاسيو كورتيز، وهي أصغر عضوة في الكونغرس لتشجيع الشباب على التسجيل للتصويت.

viber