عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستشارة ترامب الروحية: الملائكة تحشد لنصره وهي قادمة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية

محادثة
باولا وايت بالفستان الزهري ومجموعة من الإنجيليين إلى جانب ترامب
باولا وايت بالفستان الزهري ومجموعة من الإنجيليين إلى جانب ترامب   -   حقوق النشر  AP Photo/Lynne Sladky
حجم النص Aa Aa

أثارت مستشارة ترامب الروحية، القسيسة باولا وايت، موجة عارمة من السخرية في وسائل التواصل الاجتماعي بعدما قالت في صلاة جماعية إن الملائكة تحشد له الدعم وإنها قادمة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية.

وأقامت وايت، الإنجيلية المثيرة للجدل، الصلاة التي نقلتها مباشرة عبر فيسبوك يوم الأربعاء الفائت، في "سعي روحاني" لتأمين نصر ترامب في الانتخابات الرئاسية التي يواجه فيها خصمه الديمقراطي جو بايدن.

ورددت وايت قائلة: "أسمع صوت النصر، الرب قال إن الأمر انتهى" ثم أضافت "ذلك حتى أن الملائكة أرسلت من إفريقيا حالياً.. باسم المسيح من أمريكا الجنوبية، وهي آتية إلى هنا".

وتبدو وايت وكأنها دخلت في حالة من "الغشية" أو "الغيبة" الروحانية.

وهكذا، تحدثت خلال الصلاة بلغة "غلوسولاليا"، التي، بحسب الديانة المسيحية، ذكرت في الإنجيل عندما "حل الروح القدس على تلاميذ يسوع" في يوم العنصرة و"ظهرت لهم ألسنة كأنها من نار" ما سمح لهم بالتواصل بلغات أجنبية، غير الآرامية مع الناس.

والواقع، كما نراه في الفيديو، أن المستمع لما تقوله وايت لا يفهم شيئاً من كلامها، فهي في الحقيقة لا تتحدث بلغة مفهومة.

ومع أنه ليس هنا من أرقام دقيقة لكمية المشاهدات التي حاز عليها الفيديو، خصوصاً وأنه انتشر في أكثر من منصة مثل فيسبوك وتويتر، ولكن ما هو مؤكد هو أن أجزاء منه تمت مشاهدتها عشرات ملايين المرات.

تعقيباً على الفيديو تساءل الأسقف تالبرت سوان ساخراً "لماذا يرسل الرب ملائكة من دول وصفها ترامب نفسه بالأوكار القذرة؟"

فيما استغلت أنا-نافارو كارديناس من "سي إن إن الفيديو لانتقاد سياسة ترامب في تنظيم الهجرة قائلة ما مفاده إذا كانت الملائكة من أمريكا اللاتينية وإفريقيا فآمل آلا يتم القبض عليها ووضعها في مراكز الاحتجاز.

ومعروف عن باولا وايت أنها تنتمي لتيار مسيحي يؤمن بعقيدة جدلية وهي "لاهوت الرخاء" التي تصوّر التقدم والازدهار المادي والاقتصادي كبركة من الرب.