عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا: "أي رفع للإغلاق سيكون عملا غير مسؤول رغم المؤشرات الإيجابية"

محادثة
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الصحة الفرنسية في باريس ، 12 نوفمبر 2020.
رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس يتحدث خلال مؤتمر صحفي في وزارة الصحة الفرنسية في باريس ، 12 نوفمبر 2020.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

قال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إن إنهاء قيود الإغلاق الرامية إلى الحد من انتشار فيروس كورونا، أو حتى التخفيف منها سيكون عملا غير مسؤول.

وقال رئيس الوزراء إنه رغم وجود مؤشرات تبعث على التفاؤل بتراجع نسبة العدوى بنحو 16 في المائة، فإن ذلك لم ينعكس بعد على عدد الحالات الوافدة على المستشفيات. وبناء على ذلك فإن المسؤولين سوف لن يصدروا مزيدا من الإجراءات الصارمة، ولكنهم لا يستطيعون رفع القيود أيضا.

وتوجد في فرنسا أعلى نسب الإصابات بكوفيدـ19 على المستوى الأوروبي، ويحتل المصابون بكوفيدـ19 الأن أكثر من 95 في المائة من وحدات العناية المركزة.

ويجري إدخال مريض بكوفيدـ19 إلى المستشفى كل 30 ثانية بحسب رئيس الوزراء الفرنسي، الذي أضاف القول إن 40 في المائة من أولئك الموجودين في العناية المركزة تقل أعمارهم عن 65 سنة. ويامل المسؤولون الفرنسيون أن تبلغ العدوى ذروتها الأسبوع المقبل، وأن تبدأ أعداد الذين يدخلون إلى المستشفيات في الانخفاض.

متى ينتهي الإغلاق؟

يتوقع أن يستمر الإغلاق حتى بداية شهر كانون الأول/ديسمبر ، ولكنه قد يتواصل إلى ما بعد ذلك. ورغم أن بعض المحلات ربما ستفتح أبوابها أمام المتسوقين الشهر المقبل، فإن المطاعم والحانات يرجح أن تبقى مغلقة ، إذا تم تخفيف القيود في بداية الشهر المقبل، بحسب رئيس الوزراء الفرنسي.

كذلك سيتم الإبقاء على العمل بالوثيقة المبررة لخروج الأشخاص من منازلهم كل مرة غادروها، حتى بعد الأول من شهر كانون الاول/ديسمبر المقبل.

ولكن المسؤولين يأملون في أن ترفع الحكومة القيود لأجل الاحتفال بأعياد الميلاد، ويستطيع الفرنسيون أن يجتمعوا بعائلاتهم، ولكن كاستيكس قال إنه من غير المعقول برمجة حفلات باعداد كبيرة عشية رأس السنة.

وقال رئيس الوزارء الفرنسي إنه سيكون هناك دعم اقتصادي لأصحاب الأعمال، الذين تضرروا كثيرا جراء الوباء والذين قد يغلقون محلاتهم، ومن بين تلك المساعدات دفع الإيجار.

وتدعم الحكومة العمل عن بعد قائلة إن الوظائف التي يمكن تأمينها من البيوت، ينبغي القيام بها خمسة أيام في الأسبوع. ويعمل 40 في المائة من الفرنسيين في قطاع الوظيفة العمومية، باستثناء المدرسين والشرطة يعملون حاليا عن بعد، أما في القطاع الخاص فيعمل 45 في المائة ممن هم في القطاع من منازلهم.