عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأفق يضيق أمام دونالد ترامب

Access to the comments محادثة
ترامب يتحدث خلال حملته الانتخابية في ميشيغن. 2020/10/27
ترامب يتحدث خلال حملته الانتخابية في ميشيغن. 2020/10/27   -   حقوق النشر  إيفان فوتشي/أ ب
حجم النص Aa Aa

يعقد دونالد ترامب الغائب بشكل شبه كامل عن أي مناسبات علنية منذ الانتخابات الرئاسية، التي يستمر بالطعن بنتيجتها، الجمعة اجتماع عمل حول جائحة كوفيد-19 التي تتفاقم بشكل خطير في الولايات المتحدة.

وضاق الأفق أمام الرئيس المنتهية ولايته، مع صدور نتائج جديدة تؤكد هزيمته أمام الديموقراطي جو بايدن، الذي عزز موقعه مع تهنئة الصين له. وقالت بكين التي ساءت علاقتها بالولايات المتحدة إلى حد كبير في عهد ترامب: "نحترم خيار الشعب الأميركي ونوجه تهانينا لبايدن و(نائبة الرئيس المنتخبة كامالا) هاريس". وسبق لبايدن أن تلقى التهاني من حلفاء كبار للولايات المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وإسرائيل.

ولاية ثانية لترامب؟

وباشر دونالد ترامب الذي يرفض الحديث إلى الصحافيين منذ عشرة أيام، اجتماعا لعملية "وارب سبيد" التي تنسق استراتيجية الحكومة حول التلقيح ضد كوفيد-19.

وأعلن متحدث باسمه انه سيتحدث عن لقاح ضد هذا الوباء. وقد أكد ترامب الجمعة مجددا أنه الفائز بالاقتراع الرئاسي كاتبا في تغريدة "انتخابات مزورة!". وقال بيتر نافارو أحد مستشاري ترامب الاقتصاديين لمحطة "فوكس بيزنيس": "في البيت الأبيض نواصل العمل كما لو أننا بصدد ولاية ثانية لترامب".

إلا ان جو بادين عزز انتصاره في الانتخابات الرئاسية بفوزه في ولاية أريزونا التي تأخر صدور النتائج فيها إلى مساء الخميس، بسبب التصويت بشكل مكثف عبر البريد جراء جائحة كوفيد-19.

وكانت هذه الولاية تصوّت لمرشحي الجمهوريين منذ فوز بيل كلينتون بها في العام 1996. ووضع بايدن مكافحة الوباء في أعلى قائمة أولياته وكشف عن أسماء أعضاء خلية أزمة مكرسة لهذه المسألة، ما إن يدخل إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير.

وأغرقت الجائحة، التي لطالما خفف الرئيس الجمهوري من أهميتها، البلاد في أسوأ ازمة صحية منذ الانفلونزا الإسبانية العام 1918 وأسوأ ركود منذ أزمة الكساد الكبير العام 1929، وأثقلت كاهل حملته الانتخابية.

وبات معدل الإصابات يتجاوز المئة ألف يوميا بسبب انتشار كبير للوباء في وسط البلاد الغربي خصوصا. ويؤكد الديموقراطيون أن هذا الوضع يتطلب تسريع العملية الانتقالية.

وقال رون كلاين الذي اختاره بايدن ليكون كبير موظفي البيت الأبيض لمحطة "ام أس ان بي سي": "ثمة مسؤولون في وزارة الصحة الآن يحضرون لحملة تلقيح في شباط/فبراير وآذار/مارس عندما يكون جو بايدن رئيسا".

وأضاف رون كلاين: "كلما تمكنا من إشراك خبرائنا المكلفين العملية الانتقالية في وقت أبكر في الاجتماعات، مع الأشخاص الذين يخططون لحملة التلقيح، تمت العملية الانتقالية بسلاسة أكبر".

عوائق أمام المرحلة الانتقالية

إلا أن عوائق كثيرة تعترض العملية الانتقالية، فوحدها حفنة من النواب الجمهوريين اعترفت بانتصار جو بايدن. أما أنصار ترامب فلا يزالون يتلقون وابلا من الطلبات للمساهمة ماليا "للدفاع عن الانتخابات".

وينوي أكثر هؤلاء الأنصار تطرفا التظاهر في واشنطن السبت، مع أن معسكر ترامب لم يعرض حتى الآن أي دليل على حصول تزوير واسع النطاق في الانتخابات.

وأعلن ترامب أنّه قد ينضم السبت إلى المظاهرة. وأكدت الوكالات الأميركية المنوطة التحقق من حسن سير العملية الانتخابية الخميس، أن انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر كانت الأكثر أمانا في التاريخ الأميركي.

وصوّت نحو 78 مليون ناخب لصالح جو بايدن وهو عدد قياسي. وطالبت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي الجمهوريين بوقف ما وصفته بأنه "سيرك سخيف"، مؤكدة أن "الانتخابات انتهت".