عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

استطلاع: غالبية مواطني الاتحاد الأوروبي موافقون على استجابة التكتّل لمواجهة وباء كورونا

Access to the comments محادثة
مبنى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الأربعاء 9 أكتوبر، 2019
مبنى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الأربعاء 9 أكتوبر، 2019   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

وافق غالبية الأشخاص في الاتحاد الأوروبي على استجابة دول الاتحاد الأوروبي خلال استشراء الموجة الأولى من وباء كوفيد-19، وفقًا لدراسة جديدة لمركز بيو للأبحاث تم إجراؤها قبل عودة ظهور الموجة الثانية لحالات الفيروس.

ووجد الاستطلاع الذي شمل 7970 شخصا، أُجري بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2020 ، أن ما معدله ​​61٪ من الأشخاص في ثماني دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقوا على استجابة دول الاتحاد الأوروبي لمواجهة فيروس كورونا. وقد انعكس هذا أيضًا على قبول الاستجابة برمتها، داخل دول الاتحاد الأوروبي على نطاق أوسع، بمتوسط ، بمتوسط ​​66٪.

ووصلت ألمانيا إلى مستوى قياسي من الموافقة حيث أعطى 73 ٪ من الألمان تقييمًا إيجابيًا للاتحاد الأوروبي، بشان الاستجابة المرتبطة بكبح استشراء فيروس كورونا، فقد أبدى من استطلعت آراؤهم في ألمانيا وهولندا موافقة للإدارة الشاملة للاتحاد الأوروبي لمجابهة تفشي كوفيد-19

وأكد مركز الأبحاث الآنف الذكر، أن المسح تم في وقت "تم احتواء حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19، بشكل نسبي في الاتحاد الأوروبي". ومنذ ذلك الحين ارتفعت الحالات بشكل كبير مما أجبر العديد من البلدان على إعادة إصدار قيود وإجراءات إغلاق جديدة لكبح انتشار الوباء.

كما وجد الاستطلاع أن نسب الموافقة على إجراءات المؤسسات الأوروبية، ارتفعت بمعدل ست نقاط مئوية في المملكة المتحدة حيث قال 60٪ إن لديهم آراء إيجابية تجاه الاتحاد الأوروبي. وذكر مركز بيو أن هذا هو أول مسح شمل أيضا المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي، مشددا على وجود درجة قبول جيدة، على مختلف اشكال الاستجابة التي انتهجتها أوروبا في مواجهة استشراء وباء كورونا.

قال باحثون تابعون للمركز، إن هناك ثقة أكبر في المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأعربت نسب كبيرة ألمانيا وهولندا وإيطاليا، بشأن الثقة فيما تقوم به المستشارة الألمانية من إجراءات لكبح انتشار الوباء، في ظل الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وحسب نتائج الدراسة، يميل الأوروبيون الأصغر سنًا إلى أن تكون لديهم نظرة أكثر إيجابية عن الاتحاد الأوروبي و تنسحب هذه الرؤية على أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي معتبر. ووجد المسح أن أنصار الأحزاب الشعبوية اليمينية كانوا أقل نسبة بشأن بلورة وجهة نظر إيجابية عن الاتحاد الأوروبي