Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

على هامش قمة السبع.. ترامب يلتقي ماكرون ويؤكد أن الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على الشرق الأوسط

التقى الرئيس دونالد ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع، يوم الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026، في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية. (صورة
التقى الرئيس دونالد ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع، يوم الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026، في مدينة إيفيان لي بان الفرنسية. (صورة حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

شدد ترامب على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مؤكداً أن طهران وافقت على هذا الشرط، معتبراً أن منع إيران من تطوير برنامج عسكري نووي كان الهدف الأساسي وراء التحركات الأمريكية الأخيرة.

التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش أعمال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث تصدرت التطورات المتعلقة بالاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة وإيران وأمن الملاحة في مضيق هرمز وملفات الشرق الأوسط أجندة المحادثات بين الجانبين.

اعلان
اعلان

وخلال مؤتمر صحافي مشترك، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة وقّعت مذكرة تفاهم مع إيران، معتبراً أنها تمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الأزمة التي تصاعدت خلال الأشهر الماضية بين البلدين.

وأكد الرئيس الأمريكي أن مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية، تم فتحه بشكل جزئي، على أن يُعاد فتحه بالكامل يوم الجمعة بعد الانتهاء من عمليات إزالة الألغام البحرية المتبقية.

وأضاف أن حركة الملاحة ستعود إلى طبيعتها من دون فرض رسوم إضافية، معتبراً أن الاتفاق الجديد سيعود بالفائدة على منطقة الشرق الأوسط والأسواق العالمية، خاصة مع بدء تراجع أسعار النفط.

وشدد ترامب على أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، مؤكداً أن طهران وافقت على هذا الشرط، معتبراً أن منع إيران من تطوير برنامج عسكري نووي كان الهدف الأساسي وراء التحركات الأمريكية الأخيرة.

وفي السياق ذاته، وجّه ترامب انتقادات حادة للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبراً أنه كان سيفتح المجال أمام طهران للوصول إلى السلاح النووي.

وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع إيران في المرحلة المقبلة، لكنه حذر من أن استمرار هذا المسار يبقى مرهوناً بسلوك طهران، قائلاً: "إذا لم يتحقق ذلك فسنعود إلى الحرب"، معرباً في الوقت نفسه عن أمله في عدم الوصول إلى هذا السيناريو مجدداً.

كما كشف أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيحضر مراسم التوقيع الرسمية على مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكداً رغبته في نشر الوثيقة قريباً لأنها، بحسب وصفه، "وثيقة مهمة وقوية".

وأشار ترامب أيضاً إلى أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران سيكون مرتبطاً بسلوكها خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن واشنطن تسعى كذلك إلى إيجاد تسوية للنزاع في لبنان، مؤكداً ضرورة إجراء مباحثات مع إسرائيل بهذا الشأن.

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران بأنها "اتفاق مهم جداً"، معتبراً أنها تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز السلام العالمي.

وأكد ماكرون أن فرنسا ستدعم الجهود الأمريكية والإيرانية والعُمانية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة الدولية، مشدداً على أهمية استقرار المنطقة بالنسبة للاقتصاد العالمي.

كما أوضح أن قادة مجموعة السبع سيناقشون خلال القمة تداعيات الاتفاق الجديد على الأمن الدولي، إلى جانب ملفات أخرى تتعلق بأوكرانيا والطاقة والاستقرار الإقليمي.

ويأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه القوى الغربية إلى احتواء التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، وسط رهانات على أن يشكل الاتفاق الأمريكي الإيراني بداية مرحلة جديدة من التهدئة، رغم استمرار الحذر بشأن مدى قدرة الطرفين على الالتزام بتعهداتهما على المدى الطويل.

وتستمر أعمال القمة على مدى ثلاثة أيام، حيث انطلقت الاثنين وتُختتم في 17 يونيو 2026، تحت رئاسة فرنسا التي تستضيف هذا الحدث الدولي برئاسة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وتأتي هذه القمة في سياق دولي متسارع، حيث يتصدر جدول أعمالها عدد من الملفات الجيوسياسية والأمنية، في مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وخاصة ما يتعلق بالملف الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مستجدات الحرب في أوكرانيا، وانعكاساتها على الأمن الأوروبي والدولي.

كما يناقش القادة في القمة التحديات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التضخم وارتفاع الديون السيادية وأزمة سلاسل الإمداد، إضافة إلى الخلافات التجارية والتعريفات الجمركية بين القوى الكبرى.

وتحظى قضايا جديدة باهتمام خاص خلال هذه النسخة من القمة، من بينها مكافحة مرض السرطان، حيث تُعد هذه المرة الأولى التي يُدرج فيها هذا الملف كأولوية رئيسية على أجندة مجموعة السبع، بهدف دعم الأبحاث الطبية وتقليل نسب الوفيات الناتجة عن المرض.

كما تتناول القمة ملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، من خلال بحث وضع أطر تنظيمية وأمنية للاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة، إلى جانب حماية الأطفال على الإنترنت، بالتعاون مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

وفي سياق متصل، يناقش القادة أيضاً ملف تأمين المعادن الحرجة، خاصة تلك المرتبطة بالتحول الرقمي والطاقة النظيفة، بهدف تعزيز استقرار سلاسل التوريد العالمية.

ويشارك في القمة إلى جانب الدول السبع والاتحاد الأوروبي عدد من القادة والدول المدعوة، من بينها مصر والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية والإمارات وقطر وأوكرانيا، في خطوة تعكس اتساع نطاق النقاشات الدولية حول القضايا العالمية الراهنة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

"تعرّض للإذلال مع إعلان الاتفاق".. مستشار سابق يوجّه انتقادات لنتنياهو

لجنة بالكنيست تدعم حصانة نائبة من الليكود متهمة بنشر معلومات سرية عن عنصر بالشاباك

إيران تعلن إنجاز مذكرة التفاهم مع أمريكا.. ومفاوضات النووي تنطلق بعد التوقيع الجمعة