عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

جوزيب بوريل ليورونيوز: الدبلوماسية الأوروبية تدافع عن إحياء سبل الحوار مع إيران

بقلم:  يورونيوز
الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل
الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل   -   حقوق النشر  Francisco Seco/AP
حجم النص Aa Aa

قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مقابلة له مع يورنيوز " إن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده الأسبوع الماضي قرب طهران، من شأنها أن تضع عراقيل على طريق إحياء الاتفاق النووي الإيراني". وفخري زاده الذي كان رئيساً لمنظمة الأبحاث والإبداع (سبند) التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية اغتيل الجمعة في هجوم قالت الجمهورية الإسلامية إنّ إسرائيل تقف وراءه، في اتّهام لم تعلّق عليه الدولة العبرية.

وفي شأن آخر، يرتبط بالعلاقات ما بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، اعتبر الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي أن ثمة آمالا" للتوصل مع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إلى صيغة ترمي إلى إحياء الاتفاق النووي الإيرانى الذي تخلت عنه إدارة الرئيس دونالد ترامب" مضيفا أن "ثمة مخاوف من أن عملية الاغتيال التي طالت العالم النووي الإيراني، سوف تعمل على تقويض بلوغ الطموحات المرجوة في هذا المضمار" كما لفت المسؤول الأوروبي، جوزيب بوريل إلى أن "الجهة التي قامت بعملية الاغتيال، تبحث عن تصعيد للنزاع" على حد قوله.

ولهذه الغاية ، قال جوزيب بوريل : إنه "يعمل أيضًا على استراتيجية تنفيذ سياسات تحدد أطرها العامة إيجاد السبل الكفيلة التي يرغب الاتحاد الأوروبي في تمكين أسس التعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة" موضحا أنه" يعتقد أن الاختلافات لن تختفي بين عشية وضحاها" معترفا في الوقت ذاته أن "المسائل التجارية بين الطرفين ستظل لا محالة نقطة شائكة".

وفي هذا السياق، اعترف بوريل أن "الديمقراطيين لديهم أيضًا نزعة معينة للدفاع عن الإجراءات الحمائية". وأضاف أن "الجميع يستخدم التجارة اليوم كسلاح في هذه المعركة الجيوسياسية". لكنه أعرب عن أمله في أن "تتمكن جميع الأطراف من "الجلوس والتحدث معا".

وفي الشأن التركي، أوضح الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل " أن مسار الوضع لم يشهد تطورا بشكل جيد للغاية" كما لم يؤكد مسألة فرض "عقوبات على أنقرة " معتبرا في الوقت ذاته، أن هذا الإجراء " متروك الآن لزعماء الاتحاد الأوروبي لاتخاذ الخطوات الضرورية التالية مع تركيا ".