Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إطلاق عملية "خيبر 1" من جنوب لبنان.. نتنياهو يأمر باغتيال قيادات إيران وحزب الله

طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط تقلع من مطار رفيق الحريري الدولي مع تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية في الضاحية ، الضاحية الجنوبية لبيروت  الثلاثاء 17 مارس 2026
طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط تقلع من مطار رفيق الحريري الدولي مع تصاعد الدخان من موقع غارة جوية إسرائيلية في الضاحية ، الضاحية الجنوبية لبيروت الثلاثاء 17 مارس 2026 حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحزب أطلق أكثر من 60 صاروخاً في هذه الدفعة، مشيرة إلى أن بعضها استهدف مناطق تبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود اللبنانية، بما في ذلك حيفا، صفد، العفولة، الخضيرة وكرمئيل.

شهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل وعدة مناطق لبنانية، مساء الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً حاداً، أطلق خلاله حزب الله موجة عملياتية واسعة حملت اسم "خيبر 1"، تزامنت مع إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية باتجاه جنوب إسرائيل، فيما شن الطيران الإسرائيلي غارات مكثفة على بلدات وقرى لبنانية متعددة.

اعلان
اعلان

وسبق انطلاق عملية "خيبر 1" رسالة وجهها الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى مقاتليه، قال فيها إن الحزب يخوض معركة "الدفاع المشروع" ضمن المواجهة الجارية، مؤكداً أن هدفه يتمثل في "تحرير الأرض" وحماية لبنان.

وأضاف قاسم أنهم يواجهون ما وصفها بـ"الهجمات الإسرائيلية" والدعم الأميركي والغربي، إلى جانب ما اعتبره "تراجعاً" من بعض الأطراف.

وأكد قاسم أن خيار المواجهة، بحسب تعبيره، أظهر "تماسك" الحزب وأنصاره، مشيداً بصبرهم والتزامهم. وحدد الأمين العام للحزب رؤيته للحل، والتي تقضي بوقف العمليات العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، إضافة إلى عودة السكان إلى قراهم وبلداتهم.

هجوم "خيبر 1" ووابل الصواريخ من لبنان

ومع حلول الساعة 8:30 من مساء الثلاثاء (17 مارس 2026)، أعلن حزب الله انطلاق موجة العمليات "خيبر 1"، حيث أفاد في بيانات متلاحقة بأن "مجاهدي المقاومة الإسلامية" أطلقوا "صليات صاروخية كبيرة" استهدفت عشرات المستوطنات الإسرائيلية في الجليل والجولان.

وشملت قائمة الأهداف المعلنة: كريات شمونة، المطلّة، المالكيّة، ديشون، أفيفيم، كفربلوم، راموت نفتالي، زرعيت، شتولا، ايفين مناحيم، وبيت هلل.

وفي تفاصيل العملية، قال حزب الله إنه "استهدف إلى جانب المستوطنات، قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وقاعدة غيفع للتحكم بالطائرات المسيّرة شرق صفد، إضافة إلى مقر قيادة المنطقة الشمالية وقاعدة عين زيتيم شمال مدينة صفد المحتلة".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحزب أطلق أكثر من 60 صاروخاً في هذه الدفعة، مشيرة إلى أن بعضها استهدف مناطق تبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود اللبنانية، بما في ذلك حيفا، صفد، العفولة، الخضيرة وكرمئيل.

وأكدت مصادر إعلامية إسرائيلية سقوط صواريخ وإصابة مبانٍ، لا سيما في مدينة كرمئيل بالجليل الأعلى، حيث تجري عمليات إنقاذ لعالقين.

تزامن مع هجوم صاروخي من إيران

وفي تطور لافت، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي عن تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متعددة بجنوب إسرائيل، بعد رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية.

وذكر الجيش أن الصواريخ الإيرانية استهدفت منطقة النقب والبحر الميت، في حين دوت صفارات الإنذار في مدينة ديمونا، التي تضم مفاعلاً نووياً، وبئر السبع.

في غضون ذلك، كثفت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية محاولاتها للتصدي للهجمات المتزامنة. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية باعتراض 3 طائرات مسيّرة، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أخرى أنه تم اعتراض 5 طائرات مسيّرة كانت في طريقها إلى إسرائيل.

كما تم رصد محاولات لاعتراض صواريخ أرض-أرض أطلقها حزب الله، بالتزامن مع تفعيل إنذارات في الجليل الغربي تحذيرا من تسلل مسيّرات.

نتنياهو وكاتس يأمران باستهداف قيادات إيران وحزب الله

وفي تطور نوعي على مستوى الرد الإسرائيلي، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات للجيش بـ"القضاء فوراً على كبار مسؤولي إيران وحزب الله"، دون الحاجة إلى طلب موافقة سياسية مسبقة.

وجاءت التعليمات الجديدة في أعقاب الهجمات الصاروخية المزدوجة من لبنان وإيران، في مؤشر على نية إسرائيل تصعيد عمليات الاغتيال خلال المرحلة المقبلة.

غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان والبقاع

وسرعان ما ترجمت التعليمات السياسية إلى واقع ميداني، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على مواقع في لبنان. ففي البقاع شرق البلاد، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية مقتل سيدة وأربعة جرحى إثر غارة إسرائيلية استهدفت مدينة بعلبك.

كما طالت الغارات الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة عرمون، وامتدت إلى الجنوب حيث تعرضت بلدات كفرصير وزفتا وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل لقصف عنيف، إلى جانب الخيام والقنطرة وحانين.

وفي النبطية، استهدفت غارة المنطقة الواقعة بين بلدتي قبريخا وتولين، فيما شنت مسيرة غارة على بلدة القرعون في البقاع الغربي. ولم يسلم قضاء صيدا من القصف، حيث تعرضت بلدتا الزرارية والغسانية لغارات إسرائيلية.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القصف الجوي ركّز على منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله وبنى تحتية عسكرية في عمق الأراضي اللبنانية، وذلك تزامناً مع محاولات اعتراض الصواريخ والمسيّرات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

شركة فرنسية تعيد توجيه شحناتها براً عبر السعودية والإمارات لتجاوز إغلاق هرمز

حظر الكحول في دمشق.. قرار يقسّم العاصمة ويشعل جدلاً حول هوية سوريا ما بعد الحرب

أول استقالة في إدارة ترامب.. مدير مكافحة الإرهاب يغادر منصبه احتجاجاً على "الحرب مع إيران"