عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كيف هو الوضع في الصحراء الغربية بعد ثلاثة أسابيع على التوترات الأخيرة؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بالقرب من مدينة العيون
بالقرب من مدينة العيون   -   حقوق النشر  AP Photo/Abdeljalil Bounhar
حجم النص Aa Aa

يستمر الوضع ملتبساً في الصحراء الغربية المتنازع عليها بين المغرب وجبهة البوليساريو، ثلاثة أسابيع بعد إعلان الأخيرة إنهاء وقف إطلاق النار متحدثة عن "هجومات" على القوات المغربية، دون أن تصدر الرباط أي بيان حول الموضوع.

وكانت جبهة البوليساريو أعلنت في 13 تشرين الثاني/نوفمبر إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ العام 1991، رداً على عملية عسكرية مغربية في منطقة الكركرات العازلة هدفت إلى إعادة حركة المرور إلى الطريق البرية الوحيدة مع موريتانيا، بعدما قطعها عناصر من الجبهة. في المقابل، أكّد المغرب تشبّثه باتفاق وقف النار.

وتحدثت قيادة البوليساريو هذا الأسبوع عن شن هجمات على "مواقع العدو"، موردةً في بيانات عدة جرداً بعمليات في مناطق قريبة من الحدود الجزائرية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب المغربي. من جهته أكد رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني الخميس أن "تأمين معبر الكركرات كان ناجحاً وخلف واقعاً دبلوماسياً وسياسياً جديداً"، مُجدداً الإشادة بالعملية التي "اتسمت بالحكمة وبالحزم وبالجرأة والتبصر".

ولا يرد الموضوع ضمن جدول أعمال مجلس الأمن الدولي لشهر كانون الأول/ديسمبر. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة قوله هذا الأسبوع إن الجبهة "لا تنتظر الشيء الكثير" من مجلس الأمن، مرجعاً "صمت" الأخير إلى "استمرار بعض البلدان في التأثير بوضوح على قراراته، وخصوصاً فرنسا".

ودعت الأمم المتحدة وجهات دولية أخرى طرفي النزاع إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار واستئناف مسار التسوية السياسية. وتوقفت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها أيضا الجزائر وموريتانيا، منذ ربيع العام 2019.

ويقترح المغرب الذي يسيطر على ثمانين بالمئة من مساحة الصحراء الغربية، منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير ورد في اتفاق العام 1991. وكان مجلس الأمن شدد في آخر قرار له حول النزاع نهاية تشرين الأول/أكتوبر على استئناف المفاوضات "بدون شروط مسبقة وبحسن نية (...) من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم يحظى بالقبول المتبادل".

المصادر الإضافية • وكالات