الإمارات تعلن دعمها للسعودية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ 3 سنوات

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يصافح ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يصافح ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.   -  Copyright  Rashed Al Mansoori/AP
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب

الإمارات تعلن دعمها للسعودية لحل الأزمة الخليجية المستمرة منذ 3 سنوات

أعلنت الإمارات العربية المتحدة الثلاثاء دعمها للجهود السعودية لحل أزمة الخليج المستمرة منذ ثلاث سنوات في أول تعليق لها على ما أعلن أخيرا لجهة احتمال التوصل إلى حلحلة في الأزمة القائمة بين أربع دول وقطر.

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قال في مقابلة مع وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي إن بلاده وحلفاءها الامارات العربية المتحدة والبحرين ومصر "على الخط نفسه" في ما يتعلق بحل الأزمة الخليجية.

وقطعت السعودية والدول الثلاث علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو 2017، متهمة إياها بالتقارب مع إيران وتمويل حركات إسلامية متطرفة، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة.

وأجبرت لاحقا القطريين المقيمين لديها على المغادرة ومنعت الطائرات القطرية من عبور مجالها الجوي وأغلقت حدودها وموانئها أمام الإمارة.

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة أن بلاده "تدعم المساعي السعودية الخيرة وبالنيابة عن الدول الأربع".

وأضاف أن بلاده "تتطلع إلى قمة خليجية ناجحة" في إشارة إلى اجتماع لمجلس التعاون الخليجي في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وأكد قرقاش أن الإمارات "تثمن جهود الكويت الشقيقة والمساعي الأميركية نحو تعزيز التضامن في الخليج العربي".

وكان محللون أشاروا إلى أن أي اختراق في إطار هذه الأزمة يرجح أن يسجل في العلاقات بين الرياض والدوحة بدون الإمارات التي كانت من أكبر منتقدي قطر منذ اندلاع الأزمة، إلا أن الموقف هذا يعطي أملا في إمكان أن تكون الإمارات مشمولة في الحل.

وعلقت مصر الثلاثاء أيضا على الأزمة الخليجية مؤكدة أنها تثمن جهود الكويت لحل الخلاف.

وبعد قطع العلاقات، أصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا من قطر شملت إغلاق شبكة "الجزيرة" الإعلامية وخفض مستوى العلاقات مع تركيا.

viber

لكن الحصار الذي كانت غايته خنق قطر وإجبارها على اتباع نهج جيرانها دفع الدوحة للتقارب بشكل أكبر مع إيران وتركيا، بحسب مراقبين. كما أضرّ بمصالح الرياض الاستراتيجية.

مواضيع إضافية