عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي وإفريقيا.. البحث عن السبل الكفيلة لحوار استراتيجي بشأن كورونا والاقتصاد واللجوء

Access to the comments محادثة
محمد إبراهيم، رئيس مؤسسة مو إبراهيم
محمد إبراهيم، رئيس مؤسسة مو إبراهيم   -   حقوق النشر  HOLLIE ADAMS/AFP
حجم النص Aa Aa

تعد عملية التطعيم ضد كوفيد-19 وخفض الدين العام للدول الإفريقية من القضايا الرئيسية التي سيناقشها قادة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، في مؤتمر عبر تقنية الاتصال المرئي هذا الأربعاء .

يهدف هذا الاجتماع إلى استمرار سبل الحوار قبل القمة السادسة لرؤساء دول وحكومات كل من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، والتي ستنعقد خلال عام 2021، دون تحديد تاريخ بذلك.

يورونيوز ناقشت المواضيع الرئيسية مع محمد إبراهيم، رجل الأعمال البريطاني المولود في السودان والذي أّسس في 2005 مؤسسة مو إبراهيم التي تقدم جائزة مو إبراهيم لدعم وتشجيع الحكم الرشيد في القارة الإفريقية.

إيزابيل ماركيز دا سيلفا، يورونيوز: لنستهل حديثنا بالآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كوفيد-19 إفريقيا، ما هي التدابير المالية الأوروبية التي من شأنها أن توفر إجابة أفضل برأيكم؟

محمد إبراهيم، رئيس مؤسسة مو إبراهيم:

بلغ الدين عام 2020 نحو 44 مليار دولار. كانت لدينا مهلة سداد دين لمدة ستة أشهر أو نحو ذلك، لكننا نحتاج إلى تأجيل مهلة السداد حتى عام 2021 أو ربما عام 2022، يجب استخدام جزء من أموال المساعدة حقًا لدعم المستثمرين الدوليين في إدارة بعض المخاطر المتعلقة بالاستثمار، وقد يكون لذلك تأثير كبير

إيزابيل ماركيز دا سيلفا، يورونيوز:

حدّد الاتحاد الأوروبي الصفقة الخضراء والأجندة الرقمية باعتبارهما ركيزتين لاستعادة عافيته الاقتصادية كما يطمح إلى إقامة شراكات مع إفريقيا في هذه المجالات؟

محمد إبراهيم، رئيس مؤسسة مو إبراهيم:

من المهم تطوير قطاع الطاقة في إفريقيا. نصف شعبنا ليس لديه كهرباء. لا يمكننا بناء اقتصاد إذا لم يكن لديك كهرباء. كما أنه لا يمكن أن يكون لديك مجتمع يعيش في أمان ما لم يكن قطاع الكهرباء متوافرا. نحن بحاجة إلى تحسين نظامنا التعليمي والمناهج التي ندرب بها شبابنا لأنهم بحاجة إلى أن يكونوا مؤهلين لوظائف القرن الحادي والعشرين.

إيزابيل ماركيز دا سيلفا، يورونيوز:

يطمح الاقتراح الجديد لميثاق الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء تحقيق توازن بين المسارات القانونية لاستقبال القوى العاملة وزيادة عودة الأشخاص إلى ديارهم ممن لا تنطبق عليهم معايير "اللاجئين" هل تعتقدون أن الشأن المتعلق بهذه المسألة سيتم في إطار احترام حقوق الإنسان ومصلحة الشعب الأفريقي؟

محمد إبراهيم، رئيس مؤسسة مو إبراهيم:

يشكل المهاجرون الأفارقة أقل من 14 في المائة من نسب المهاجرين في العالم. إذا منحنا فرصة للناس أينما كانوا، فعلى الأرجح أنهم لن يغادروا أوطانهم. لكن الجانب المهم في القضية هو وضع حد للنزاعات. هنا يكمن جوهر أهمية انعقاد المؤتمر برعاية مجلس الأمن عبر مبادرات «إسكات البنادق» التي يُنفّذها الاتحاد الإفريقي في القارّة، نحن بحاجة إلى السلام.