عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"نيويورك تايمز": الاستخبارات الأميركية رصدت "مخططا إيرانيا قيد التنفيذ" لمهاجمة القوات الأميركية

Access to the comments محادثة
جندي أميركي أمام مقر السفارة الأميركية في بغداد
جندي أميركي أمام مقر السفارة الأميركية في بغداد   -   حقوق النشر  AP Photo/Nasser Nasser
حجم النص Aa Aa

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول عسكري كبير في الجيش الأميركي قوله اليوم، الخميس، إن الاستخبارات الأميركية رصدت "مخططاً قيد التنفيذ" يتضمن هجمات محتملة بالصواريخ من قبل إيران أو الميليشيات العراقية التي تدعمها.

وأضافت الصحيفة أن القوات الجوية الأميركية أرسلت فوراً قاذفتين من طراز بي-52 جالتا بالقرب من المجال الجوي الإيراني لمدة 36 ساعة بهدف "ردع إيران من القيام بأي هجوم" ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

وتنشر "نيويورك تايمز" خبرها توازياً مع استهداف رتلين للتحالف الدولي في العراق، أفادت عنه مصادر أمنية هذا الخميس، حيث نُفذ هجومان بعبوات ناسفة على الرتلين وأعلنت مجموعة شيعية موالية لإيران مسؤوليتها عنهما.

وقال مصدران أمنيان إن "رتلا يحمل معدات عسكرية أميركية قادما من الكويت تعرض إلى هجوم بعبوات ناسفة فجر اليوم قرب منطقة الوركاء التابعة لمحافظة المثنى" في جنوب العراق، وهو ما أكده أيضاً رجل أعمال مشارك في عملية النقل.

وأشار مصدر أمني رفيع إلى أن الحادث "أوقع أضرارا مادية بالرتل، لكن لم يخلف أي ضحايا". وتعرض صباحاً رتل ثان لهجوم بعبوة ناسفة على الطريق الدولي في منطقة اللطيفية جنوب بغداد "أسفر عن أضرار مادية فقط"، وفق المصادر ذاتها.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف قوافل التحالف بقيادة الولايات المتحدة منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر، عندما أعلنت الفصائل الموالية لإيران "هدنة" إلى أجل غير مسمى بشأن استهدافها للمنشآت العسكرية والدبلوماسية الغربية، بما في ذلك السفارة الأميركية. وجاء هذا الإعلان، الذي وضع حداً لعشرات الهجمات بالصواريخ والعبوات الناسفة، بعد أن هددت الولايات المتحدة بإغلاق سفارتها في بغداد إذا استمر استهدافها.

وأكدت شخصيات بارزة في الكتل البرلمانية العراقية الموالية لإيران وقف الهجمات في تشرين الأول/أكتوبر، لكن لم يكن أي منها على استعداد للتعليق على ما إذا كانت هجمات الخميس تمثل نهاية "الهدنة".

وتبنت مجموعة مرتبطة بإيران تطلق على نفسها اسم "قاسم الجبارين" مسؤوليتها عن الهجمات. وقالت في بيان "نعلن نحن المقاومة الإسلامية سرية قاسم الجبارين عن نفاذ صبرنا وانتهاء الهدنة والبدء باستئناف عمليات استهداف القوات المحتلة لحين الجلاء الكامل".

وبعد حادثة اغتيال الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس "الحشد الشعبي" أبو مهدي المهندس تبنت ست مجموعات تحمل أسماء جديدة مسؤوليتها عن الهجمات ضد المصالح الأميركية ثائرا لهما.

المصادر الإضافية • نيويورك تايمز