عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

طهران تستدعي سفيرين أوروبيين بعد احتجاج دولتيهما على إعدام روح الله زم

كان روح الله زم أحد أبرز الوجوه التي أشعلت احتجاجات 2017
كان روح الله زم أحد أبرز الوجوه التي أشعلت احتجاجات 2017   -   حقوق النشر  Ali Shirband/AP
حجم النص Aa Aa

استدعت إيران سفيري ألمانيا وفرنسا الأحد للاحتجاج على موقفي الاتحاد الأوروبي وباريس اللذين دانا بشدة إعدام المعارض الإيراني روح الله زم، وفق وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا".

واستنكر مساعد وزير الخارجية والمدير العام لدائرة أوروبا في وزارة الخارجية في طهران أمام السفير هانز أودو موتسل الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، البيان الأوروبي ووصفه بأنه "تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية الإيرانية" وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

كما استنكر ما وصفه بـ"التسامح" الذي أبدته "بعض الدول الأوروبية تجاه العناصر التي تروج للعنف وترتكب أعمالا إرهابية" بحق إيران، بحسب المصدر نفسه. وبعد موتسل استدعت الخارجية الإيرانية سفير فرنسا في طهران فيليب تييبو على خلفية إعلان لـ"وزارة الخارجية الفرنسية يشكل تدخلا في الشؤون الإيرانية حول تطبيق حكم الإعدام" الصادر بحق زم، وفق الوكالة الإيرانية.

وندد الاتحاد الأوروبي "بأشد العبارات" السبت بإعدام المعارض الإيراني روح لله زم، مؤكدا في بيان معارضته لعقوبة الإعدام "أيا كانت الظروف". واعتبر أن "من الضروري أن تحترم السلطات الإيرانية حقوق المتهمين وأن تكف عن استخدام الاعترافات التلفزيونية لإقرار وإثبات ذنب" المتهمين.

ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان السبت إعدام زم بأنه "عمل بربري وغير مقبول". وفي خطوة غير معتادة لم تنشر وزارة الخارجية الإيرانية أي بيان حول استدعاء السفيرين. ونفذت إيران السبت حكم الإعدام في المعارض روح الله زم الذي عاش لفترة في المنفى في فرنسا، وذلك بعد تثبيت الحكم بحقه بسبب دوره في موجة احتجاجات ضد السلطات الإيرانية في شتاء 2017-2018.

وأعلن توقيفه في تشرين الأول/أكتوبر 2019، لكن إيران لم تحدّد مكان وزمان اعتقاله، متهمةً المعارض الأربعيني بأنه "مُدار من الاستخبارات الفرنسية ومدعوم" من الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.

وكان زم يدير قناة على تطبيق "تلغرام" للتراسل تحمل اسم "آمَد نيوز" وتتهمه طهران بأداء دور نشط في تحريك حركة الاحتجاج خلال شتاء 2017-2018. وقُتل 25 شخصا على الأقل في هذه الاضطرابات التي شهدتها عشرات المدن الإيرانية بين 28 كانون الأول/ديسمبر 2017 والثالث من كانون الثاني/يناير 2018. ووصفت طهران هذه الحركة الاحتجاجية ضد غلاء المعيشة التي سرعان ما أخذت منحى سياسيا، بأنها "تمرد".

المصادر الإضافية • أ ف ب