عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اتفاق بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 55٪ بحلول 2030

محطات توليد الكهرباء تعمل بالفحم في غيلسنكيرشن/ألمانيا، 16 يناير/ كانون الثاني 2020
محطات توليد الكهرباء تعمل بالفحم في غيلسنكيرشن/ألمانيا، 16 يناير/ كانون الثاني 2020   -   حقوق النشر  Martin Meissner/AP.
حجم النص Aa Aa

اتّفق قادة الاتحاد الأوروبي على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أوروبا بحلول العام 2030 إلى 55% فيما هي محددة الآن بنسبة 40% مقارنة بمستويات العام 1990.

ويندرج هذا الهدف في إطار مشروع أوسع للاتحاد الأوروبي من شأنه أن يجعل من أوروبا أول قارة في العالم تنجح في تحييد أثر الكربون في 2050.

وفي تغريدة لها رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فو دير لايين، بـ"الاتفاق" واعتبرته الطريق السليمة للوصول إلى تحييد أثر الكربون في عام 2050.

وكتبت "المجلس الأوروبي أقرّ ما نطمح إليه بشأن مقترحنا الرامي إلى تحديد هدف مناخي جديد للاتحاد الأوروبي" مضيفة: " ستخفّض أوروبا انبعاثاتها بنسبة 55٪ على الأقل بحلول عام 2030، وهذا من شأنه أن يضعنا على طريق واضح نحو تحقيق الحياد المناخي في عام 2050".

وتعثرت المفاوضات لساعات طويلة من قبل بولندا ، التي كانت حريصة على الحصول على ضمانات بشأن المساعدة المالية التي ستحصل عليها مقابل أن تحوّل اقتصادها إلى صديق للبيئة.

وبولندا إحدى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي كانت ترفض الموافقة على الخطة الأوروبية المتعلقة بالمناخ، بسبب اعتماد اقتصادها وبشكل رئيسي على الفحم. وهي تنتج حاليا حوالي 80 ٪ من طاقتها من خلال الفحم. ومن أجل إقناعها للمشاركة في أهداف الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمناخ، تم اقتراح صندوق الانتقال العادل بقيمة 100 مليون يورو، كجزء من إجمالي ميزانية الاتحاد.

ويعتبر"الميثاق الأخضر" بمثابة البوصلة التي تحدد بعض معالم سياسة المفوضية الأوروبية وهو يعطي كبير أهمية للعناية بالمناخ، من خلال تحديد الوصول بصافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى الصفر بحلول عام 2050 على أبعد تقدير وكهدف ملزم لدول التكتّل. ويتضمن "الميثاق الأخضر" آلية انتقالية لمساعدة الدول الأعضاء على تحويل قطاعاتها الصناعية إلى أنماط مستدامة بيئياً، بفضل مساهمات رسمية من الدول ومن البنك الأوروبي للاستثمار.