شاهد: الصين تحيي الذكرى 83 لمذبحة نانجينغ وهي على أبواب "تحقيق حلم التجديد الوطني"

أناس يضعون الزهور على مقابر خلال إحياء ذكرى نانجينغ 1937 ضرقي الصين. 2020/12/13
أناس يضعون الزهور على مقابر خلال إحياء ذكرى نانجينغ 1937 ضرقي الصين. 2020/12/13 Copyright تشاينا توبيكس/أ ب
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

على مدى ستة أسابيع قبيل الحرب العالمية الثانية، اغتصبت القوات اليابانية وقتلت عشرات آلاف الأشخاص، وبحسب بعض التقديرات مئات الآلاف من الناس بعد غزو نانجينغ، عاصمة الصين أنذاك، في 13 ديسمبر/كانون أول 1937.

اعلان

بدا الحزب الشيوعي الصيني واثقا، وهو يتحدث عن مستقبل أكثر إشراقا، في يوم إحياء الذكرى 83 لمذبحة نانجينغ.

على مدى ستة أسابيع قبيل الحرب العالمية الثانية، اغتصبت القوات اليابانية وقتلت عشرات آلاف الأشخاص، وبحسب بعض التقديرات مئات الآلاف من الناس بعد غزو نانجينغ، عاصمة الصين أنذاك، في 13 ديسمبر/كانون أول 1937.

ووصف تشين شي، أحد كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني المذبحة، بأنها "عمل غير إنساني في تاريخ البشرية". وفي حديثه أمام حشد كبير ومصطف بدقة في المدينة الشرقية، قال تشين إنهم تجمعوا "لتذكر يوم الفظائع، وتكريم السلام، وفتح فصل جديد من المستقبل".

وعكست ملاحظات تشين شي مدى تغير العالم، منذ الأيام التي احتلت فيها اليابان الإمبراطورية آنذاك النصف الشرقي من البلاد، ولم تنته إلا بهزيمة اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية.

قال تشين إن الصين، التي حلت محل اليابان كثاني أكبر اقتصاد في العالم، هي أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم التجديد الوطني، وهو شعار الحزب الشيوعي.

واستغل تشين الذكرى السنوية لمواجهة أولئك الذين يرون أن صعود الصين ذات الحزب الواحد يمثل تهديدا، قائلا إن الحزب ملتزم بالتعاون الدولي والتنمية السلمية.

كما أشار تشين إلى أن الصين هي أول دولة تضع كوفيد-19 تحت السيطرة، وتستعيد النمو الاقتصادي الذي يوضح قوة قيادة الحزب الشيوعي، على حد قول تشين.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

من هو العصامي يوشيهيدي سوغا الذي يُرجح أن يترأس حكومة اليابان خلفا لآبي؟

في ذكراه الـ75.. استسلام اليابان إبان الحرب العالمية الثانية في 5 نقاط

لافروف يحل ضيفا على بكين تأكيدا لوحدة المواقف إزاء الغرب في ظل الحرب في أوكرانيا