عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عدد وفيات بلجيكا خلال 2020 الأكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية

Access to the comments محادثة
 مقبرة هنري شابيل، تقع على بعد ٣٠ كلم من مدينة لييج/بلجيكا
مقبرة هنري شابيل، تقع على بعد ٣٠ كلم من مدينة لييج/بلجيكا   -   حقوق النشر  AP Photo
حجم النص Aa Aa

عرفت بلجيكا خلال عام 2020 الجاري، ارتفاعا في معدل الوفيات الزائدة قدّر بـ 14400 حالة، بسبب الإصابة بفيروس كورونا مما دفع أستاذ علم الديموغرافيا في جامعة بروكسل الحرة، باتريك ديبوسير، إلى الاعتقاد أنها "أكبر حصيلة تعرفها البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية" على حد رأيه.

فعلى الرغم من أن معدل الوفيات بسبب كوفيد-19 قد شهد انخفاضا في شهر ديسمبر، فإن بلجيكا سجّلت ما مجموعه 17951 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا منذ بداية الوباء.

تم تسجيل الرقم القياسي السابق في عام 1968، عندما أصيبت بلجيكا بأنفلونزا هونغ كونغ. توفي ما مجموعه 121،744 بلجيكيًا في ذلك العام. وإنفلونزا هونغ كونغ هو وباء لفيروس الإنفلونزا H3N2 انتشر بين عامين 1968 و1969 أدى إلى وفاة ما يقارب مليون شخص عبر العالم.

الوفيات الزائدة هي عملية حسابية تظهر غالبًا في أعقاب موجة الحر أو وباء الإنفلونزا، ويتم من خلالها وصف عدد الوفيات الناتجة عن هذا الحدث مطروحًا منه عدد الوفيات المتوقعة في ذلك الوقت من العام في الظروف العادية.

كانت الأشهر الأكثر سببا للوفيات بسبب كوفيد-19 في عام 2020 هي ما بين أبريل ونوفمبر، خلال الموجة الأولى والثانية من استشراء كوفيد-19. كما كانت تلك الأشهر، الأكثر فتكا بحياة الناس منذ الحرب العالمية الثانية.

في أبريل 2020، خلال ذروة الموجة الأولى لفيروس كورونا في بلجيكا، توفي ما مجموعه 15417 شخصًا، وفقًا لأرقام "ستاتب بيل"، مكتب الإحصاء الرسمي في بلجيكا.

ومع ذلك يشير تقرير المكتب أن "عدد الوفيات بسبب كوفيد-19 سيستمر في الارتفاع حيث لم تتم إضافة بيانات اليوم الأخير من الشهر".

بالإضافة إلى ذلك، يتم الإبلاغ عن ما يصل إلى 5٪ من الوفيات في وقت متأخر، مما يجعل من المحتمل جدًا أن يتجاوز إجمالي عدد الوفيات في نوفمبر - تشرين الثاني 2020 أكثر من 14000، وفقًا لـ باتريك دبوسير، الذي أكد أن "الأرقام تشير إلى أن الموجة الثانية ربما تكون قاتلة تماما كما هو حال الموجة الأولى من الوباء"

وقال لصحيفة دي ستاندارد: "إذا استقرت الأرقام كما هي الآن واستمر موت 100 شخص في المتوسط ​​يوميًا في الأسابيع المقبلة ، فقد تكون الموجة الثانية أكثر فتكًا من الموجة الأولى".

كان الشهر الأكثر سببا في عدد الوفيات ببلجيكا، منذ منذ الحرب العالمية الثانية هو فبراير 1960 ، عندما توفي أكثر من 15000 بلجيكي بسبب فيروس الأنفلونزا. وقال ديبوسير "في ذلك الوقت ، لم يكن الناس يدركون مدى خطورة فيروس الإنفلونزا ، لأنه لم تكن هناك أرقام مفصلة عنه".

وفقاً للتقرير الصادر عن "سيونسانو" معهد الصحة العامة البلجيكي، اليوم الإثنين 14 ديسمبر، إرتفع متوسط ​​عدد الإصابات اليومية بكوفيد-19 مرة أخرى ب‍ـ 2231 حالة يومية جديدة خلال الفترة من 4 إلى 10 ديسمبر بزيادة قدرها(+ 3 ٪ مقارنة بفترة الحساب السابقة) . ومنذ بداية الوباء في بلجيكا تم تشخيص ما لا يقل عن 608137 حالة إصابة بكوفيد-19 .

وخلال الفترة نفسها من 4 إلى 10 ديسمبر، توفي ما متوسطه 90 شخصا بسبب فيروس كورونا بانخفاض قدره(-18.7 ٪) ، ليصبح مجموع الوفيات بالفيروس 17951 منذ مارس. كما تم إجراء ما يقرب من 32000 اختبار كورونا ، بنسبة مؤكدة حاملة للفيروس بلغت 8.2٪. أما عن الوضع في المستشفيات فقد تم تسجيل 185 حالة دخول جديدة في المستشفى في المتوسط في الفترة من 7 إلى 13 ديسمبر، ​​ولا يزال 2832 شخصًا في المستشفى حاليًا ، من بينهم 617 في العناية المركزة.

المصادر الإضافية • ذا براسل تايمز