Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

اسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي "كدولة مستقلة"

رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون
رئيسة الوزراء الاسكتلندية نيكولا ستورجون Copyright أ ب
Copyright أ ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

اسكتلندا تأمل في الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأوروبي "كدولة مستقلة"

اعلان

قالت رئيسة الوزراء الإسكتلندية نيكولا ستورجون السبت متوجّهة إلى الاتحاد الأوروبي "نأمل في الانضمام إليكم مرة أخرى قريبا" كدولة مستقلة بعد خروج بريطانيا الكامل من التكتل.

وكتبت على الموقع الإلكتروني لحزبها "كعضو مستقل في الاتحاد الأوروبي، ستكون إسكتلندا شريكا وبانيا للجسور".

وصوّتت غالبية مريحة من الإسكتلنديين لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء بريكست 2016، ما أعطى دفعة جديدة للحركة التي تطالب بانفصال إسكتلندا عن المملكة المتحدة.

بعد خسارة التصويت على الاستقلال في العام 2014، تقود زعيمة الحزب الوطني الإسكتلندي ستورجون حملة الضغط من أجل تنظيم استفتاء آخر وتأمل في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا تحقق حلمها.

وتابعت "يعتقد عدد متزايد من مواطني إسكتلندا أنه يمكن تلبية تطلعاتنا بشكل أفضل من خلال الاستمرار في المساهمة في المساعي المشتركة الوحدة التي تمثلها الاتحاد الأوروبي". وأضافت "بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يمكننا الآن القيام بذلك إلا كدولة مستقلة بحد ذاتها". وقالت "لم نرغب في المغادرة (الاتحاد الاوروبي) ونأمل في أن ننضم إليكم من جديد قريبا كشريك على قدم المساواة".

viber

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة دعما ثابتا للاستقلال مع تسبب فيروس كورونا المستجد بمزيد من الخلاف بين الحكومات المفوضة ولندن. لكن عودة إسكتلندا إلى الاتحاد الأوروبي لن تكون إجراء شكليا إذ تعاني البلاد عجزا ماليا سنويا ضخما. كذلك، سيتوجب على ستورجون الحصول على موافقة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للموافقة على إجراء الاستفتاء.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بريطانيا تشهد انتخابات محليّة مصيرية لجونسون واسكتلندا والمحافظون يحققون فوزا تاريخيا في هارتبول

رئيسة الوزراء الاسكتلندية تطالب بإجراء استفتاء جديد في حال وجود غالبية مؤيدة للانفصال

"النائب الآلي" يزاول أعماله في مجلس العموم البريطاني بعد قطع أطرافه الأربعة