عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يدافع عن سياسته في توزيع لقاح كوفيد-19

Access to the comments محادثة
الاتحاد الأوروبي يدافع عن سياسته في توزيع لقاح كوفيد-19
حقوق النشر  Cecilia Fabiano/LaPresse
حجم النص Aa Aa

وسط الانتقادات التي طالت المفوضية الأوروبية بسبب ما وُصف ب " بطء في عمليات توزيع اللقاح" داخل دول التكتّل، دافع المسؤولون الأوروبيون المعنيون بشؤون الصحّة داخل الاتحاد الأوروبي عن استراتجية بروكسل في توزيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19) مع استمرار الدول الأعضاء حملة التطعيم ضد الوباء.

وفي هذا الإطار، قالت مسؤولة الصحة في الاتحاد الأوروبي، ساندرا غالينا، إن أعداد من يتلقون الجرعات الخاصة باللقاح سترتفع بحلول نيسان/أبريل. مؤكدة أن الهيئات الأوروبية " اشترت اللقاحات وفق إطار العرض الخاص بالمنتج" على حد قولها.

ومضت قائلة : "لا يقتصر الأمر على الكميات التي تتفاوض بشأنها ، بل تتفاوض على كمية معينة حسب العامل الزمني" مضيفة " لذلك لدينا كل الكميات التي يمكن إنتاجها والتي تم إعدادها اليوم وسوف نحصل على المزيد من الكميات في المستقبل" وأفادت في هذا الإطار" الإنتاج آخذ في الازدياد ".

حصل الاتحاد الأوروبي على ملياري جرعة من بين 7 لقاحات مختلفة لفائدة أكثر من 440 مليون شخص من مواطني الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك ، فإن نقص المعلومات حول عدد الجرعات الخاصة بكل لقاح، أصبحت تثير كثيرا من الانتقادات.

وتقول النائب في البرلمان الأوروبي، ميشيل ريفاسي في حديث ليورونيوز: "في الوقت الحالي ، هناك نوع من "الخلاف" بين الدول حول عدد الدول التي تلقت الجرعات. يجب أن يكون هذه المعلومات متاحة للجميع."

قالت وكالة الأدوية الأوروبية مؤخرًا إنه يمكن استخدام 6 جرعات من كل قنينة بدلاً من الجرعات الخمس الخاصة بلقاح "فايزر-بيونتيك" المضاد لمرض "كوفيد-19: ويعتقد النائب في البرلمان الأوروربي بيتر لياز، أنه ينبغي مراجعة كل البيانات المتربطة باللقاح لـ" تسريح عمليات التطعيم" مؤكدا " ما يمكن أن ننصح به الدول الأعضاء هوبلوغ نسبة 20 في المائة او حتى 40 في المائة من عمليات التطعيم، هذا ما ينبغي فعله الآن":

بدأت برامج التطعيم في دول الاتحاد السبع والعشرين، بوتيرة بطيئة كما يقول بعض المنتقدين وسارع بعض أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى إلقاء اللوم على الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي لما وصفوه بـ"الفشل" في تمكين توزيع الكمية المناسبة من الجرعات. ففي فنلندا، ورد أن السلطات الصحية قلقة لأن السلطات لم تتلق سوى حوالي 40.000 جرعة في ديسمبر كانون الأول الماضي، بدلاً من 300.000 جرعة حسب ما كان مبرمجا.

وفي سياق متّصل، تعتبر مسؤولة الصحة في الاتحاد الأوروبي، ساندرا غالينا أنه على دول التكتّل "أن تظهر تضامنا بينها بشأن تحديد سقف الأسعار المرتبطة بشراء اللقاحات".