عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمين العام السابق للناتو: على الدول الأوروبية أن ترفع مساهماتها في الموازنة الدفاعية المشتركة

Access to the comments محادثة
euronews_icons_loading
الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن
الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن   -   حقوق النشر  Geert Vanden Wijngaert/AP
حجم النص Aa Aa

عرفت العلاقات بين الولايات المتحدة وحلف الناتو توترا في ظل إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي طالب مرارا الأعضاء الأوروبيين بتنفيذ اتفاقية عام 2014 عبر دعوتهم لرفع مساهمتهم في الموازنة الدفاعية المشتركة للحلف الأطلسي بمقدار 2% من الناتج المحلي الإجمالي. كما وصف دونالد ترامب الناتو بأنه "عفا عليه الزمن".

وفي حزيران/يونيو الماضي، قال الرئيس الجمهوري: إن الولايات المتحدة ستقلص عدد قواتها المنتشرة في ألمانيا إلى 25 ألف جندي متهما برلين باستغلال بلاده، وأنها "متأخرة في سداد" مساهماتها في حلف شمال الأطلسي كما كانت تتردد أنباء عن خفض الولايات المتحدة لقواتها في منطقة المحيط الهادئ. وهددت إدارة ترامب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعقوبات بسبب شراء بلاده منظومة الدفاع الروسية "إس-400".

يأمل القادة الأوروبيون أن يدفع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض بإعادة بناء الشراكة ما بين واشنطن وحلفائها. لكن هل تشهد أولويات أمريكا تغييرا جذريا في ظل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن؟

يورونيوز، أجربت مقابلة مع الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن. لمناقشة هذه التحديات.

يورونيوز: هل تعتقد أن إدارة جو بايدن ستعمل على ضمان أمن الديمقراطيات الغربية واستعادة النظام العالمي الذي كنا نعرفه قبل دونالد ترامب؟

الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن:

"بالمختصر، أجل. لكن بالطبع يجب ألا نتوقع عودة الأمور إلى ما كانت عليه أيام باراك أوباما أو جورج بوش الابن أو بيل كلينتون. لقد تغيرت أشياء كثيرة. يجب أن لا يتوقع الأوروبيون حلا لجميع المشاكل مع رئاسة جو بايدن. ما على أوروبا أن تقوم به، هو أن تفي بالتزاماتها من خلال إنفاق 2٪ من ميزانيتها على الدفاع، وسيدفع جو بايدن صوب هذا الاتجاه".

يورونيوز: ما هي التحديات الرئيسية التي تواجه أوروبا اليوم؟ الصين؟ روسيا ؟ أم وحدتها؟

الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن:

"الصين هي التحدي الأول، ولا تظهر الصين قوتها ضمن جوارها على بحر الصين فحسب، بل إنها تعاقب أستراليا أيضًا. بمجرد أن تتعرض الصين للانتقاد نرى الدبلوماسيين الصينيين يهاجمون الحكومات الأوروبية مستخدمين في بعض الأحوال لغة الابتزاز. لذلك أعتقد أن أحد أكبر التحديات التي تواجه أوروبا هو وحدتها. كما أن روسيا تمثل هي الأخرى تحديا آخر، أعتقد أنه يجب علينا زيادة الضغط على روسيا لوقف زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا.

أنا شخصياً أود أن يتم إغلاق خط أنابيب الغاز "التيار الشمالي-2" في بحر البلطيق. وأعتقد أن أوروبا ستتعرض لضغوط مماثلة من الولايات المتحدة" في هذا المضمار"

يورونيوز: هل يمكن لأوروبا أن تتحدث بصوت واحد عندما يتعلق الأمر بالصين؟

الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوغ راسموسن:

"من الصعب على الاتحاد الأوروبي تحقيق الوحدة عندما يتعلق الأمر بانتقاد الحكومة الصينية. أعتقد أن الصين حصلت على أكثر من ضمانات اقتصادية من خلال اتفاقية الاستثمار بين الاتحاد الأوروبي والصين. لقد أحدثت الصين شرخا بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتأكدت من أنه سيكون من الصعب على الاتحاد انتقاد عدم احترام حقوق الإنسان في الصين".