عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: معرض كورونا في بؤرة تفشي الوباء

بقلم:  رشيد سعيد قرني
euronews_icons_loading
معرض حول مكافحة الصين لفيروس كورونا في مركز المؤتمرات كان يستخدم كمستشفى مؤقت للمرضى في ووهان.
معرض حول مكافحة الصين لفيروس كورونا في مركز المؤتمرات كان يستخدم كمستشفى مؤقت للمرضى في ووهان.   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

على لافتة عملاقة تعلو مركز المؤتمرات الذي يحتضن معرض كوفيد-19 في مدينة ووهان بؤرة تفشي الوباء كُتبت عبارة "سيادة الناس، تفوق الحياة". بعد عام من كفاح شديد ضد فيروس غامض ظهر في المدينة، افتتحت ووهان معرضا خاصا، في مركز المؤتمرات الذي استخدم خلال الأزمة الصحية كمستشفى ميداني، لتوثيق خطوات ووهان في معركتها ضد الوباء المنتشر في كافة أنحاء العالم.

يتم الترحيب بالزائرين بأنشودة انتصار الصين على الوباء والتحرك السريع والصارم للقيادة الشيوعية لتسيير الأزمة.

معرض كوفيد-19 الذي يصور إنجازات الصين في مكافحة الوباء في ووهان التي تشهد أيضا زيارة خبراء منظمة الصحة العالمية منذ الخميس الماضي للتحقيق في أصل الفيروس القاتل. يحتوي المعرض على منحوتات بالحجم الطبيعي للعاملين في المجال الطبي وأكثر من 1000 صورة وأشياء متعلقة بالوباء، من أجل إظهار سياسة الصين في مكافحة الوباء والوقاية الناجحة منه خلال النصف الأول من العام 2020.

ويصادف يوم السبت المقبل مرور عام على فرض إغلاق شامل لمدينة ووهان في وسط الصين لمدة 76 يومًا، حيث تم اكتشاف الفيروس التاجي لأول مرة قبل أن يجتاح العالم ويقتل أكثر من مليوني شخص.

مع انخفاض عدد الوفيات لأقل من 5000 وفاة بحسب الحصيلة الرسمية التي قدمتها السلطات في الصين، تحاول بكين الترويج لروايتها حول كيفية احتوائها كوفيد-19، واكتشافها لقاحات مهندسة وإعادة تشغيل اقتصادها.

سجلت الصين هذا الأسبوع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.3 بالمئة في العام 2020. وتعد هذه النسبة الأبطأ في اقتصاد الصين منذ عقود، لكنه لا يزال الاقتصاد الرئيسي الوحيد الذي سجل أرقامًا إيجابية خلال أزمة الوباء.

في ووهان، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، تتناقض مشاهد الاسترخاء وحرية السفر والأمان هذا الأسبوع مع عمليات الإغلاق المستمرة التي تشهدها بعض الأقاليم الآخرى خاصة في ضواحي العاصمة بكين بسبب ارتفاع حالات الاصابة بفيروس كورونا الذي يبدو وكأنه أعاد شق طريقه إلى الصين.

في قاعة معرض ووهان، تحظى قصة فيروس الصين بإعادة سرد للأحدات حيث يتم نقل الزوار إلى أوائل العام الماضي، عندما ظهر الفيروس وما رافقه من مشاهر التحية والتبجيل للعاملين الصحيين والجيش والسلطات الذين كانوا يكافحون الفيروس على خط المواجهة.

تم تزيين الغرف بالأعلام الشيوعية ورسائل الحزب بينما تحتفل مقاطع الفيديو بالعاملين الصحيين والمستشفيات المؤقتة التي أقيمت في وقت قياسي. في القاعة الرئيسية، يترأس شي جين بينغ، رئيس البلاد المكان بصورة بالحجم الطبيعي.

viber

يلتزم الكثيرون في ووهان عن كثب بالقصة الرسمية لظهور الفيروس وسط انتقادات دولية للصين حول التستر وإخفاء الحقائق في الأسابيع الأولى من تفشي المرض. وما زاد في تفاقم الشكوك، منع الصين فريق منظمة الصحة العالمية من زيارة ووهان لعدة أشهر.

المصادر الإضافية • أ ف ب