عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الهجرة والحرب في اليمن والعلاقات مع روسيا والصين أهم المحطات في أول خطاب لبايدن حول السياسة الخارجية

euronews_icons_loading
الهجرة والحرب في اليمن والعلاقات مع روسيا والصين أهم المحطات في أول خطاب لبايدن حول السياسة الخارجية
حقوق النشر  Evan Vucci/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس نيته مضاعفة عدد المهاجرين الذين تستقبلهم الولايات المتحدة سنوياً بثماني مرات، مقارنةً بالقيود التي فرضها دونالد ترامب في نهاية عهده. وتماشياً مع وعود حملته الانتخابية، حدد الرئيس الجديد بـ 125 ألفاً عدد المهاجرين الذين يمكن قبولهم في إطار برنامج إعادة التوطين، مقابل 15 ألفاً في السنة المالية الحالية.

كما تعهّد جو بايدن الخميس بمواجهة "استبداد" الصين وروسيا مشددًا على رغبته تغيير نهج سلفه الرئيس السابق دونالد ترامب حيال موسكو. وقال بايدن من وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة يجب أن "تكون موجودة في مواجهة تقدم الاستبداد، خصوصاً الطموحات المتزايدة للصين ورغبة روسيا في إضعاف ديمقراطيتنا". وأضاف "لقد قلت بوضوح للرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين، وبشكل مختلف جداً عن سلفي، إن الزمن الذي كانت تخضع فيه الولايات المتحدة لأفعال روسيا العدوانية (...) قد ولّى".

وبشأن اليمن دعا الرئيس الأمريكي إلى "إنهاء" الحرب في اليمن، معلنا وضع حد لـ "الدعم" ولـ "مبيعات الأسلحة" الأمريكية للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في هذا البلد.

وقال في خطاب، هو الأول له حول السياسات الدولية لإدارته، "نعزز جهودنا الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن، وهي حرب أنشأت كارثة إنسانية واستراتيجية". وشدد على أن "هذه الحرب يجب أن تنتهي". وأضاف "تأكيداً على تصميمنا، فإننا ننهي كل الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة".

وفي ردها على تصريحات بايدن، جدّدت السعودية الخميس التأكيد على "موقفها الثابت في دعم التوصّل لحلّ سياسي شامل للأزمة اليمنية"، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس الأمريكي لوقف الحرب.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" في بيان رسمي إنّ المملكة "تتطلّع إلى العمل مع إدارة الرئيس بايدن (...) في سبيل التوصّل إلى حل سياسي شامل في اليمن"، وترحّب بما أعلنه "حيال التزام الولايات المتحدة بالتعاون مع المملكة للدفاع عن سيادتها والتصدّي للتهديدات التي تستهدفها".

وفيما يتعلق بالتوترات الأخيرة في بورما، طالب جو بايدن الجيش في بورما بـ"التخلي عن السلطة" والإفراج عن المسؤولين والناشطين الذين احتجزهم هذا الأسبوع بعد الانقلاب على الحكومة المدنية برئاسة اونغ سان سو تشي.

viber

وقال بايدن "ينبغي على الجيش البورمي التخلي عن السلطة التي استولى عليها، والإفراج عن الناشطين والمسؤولين الذين احتجزهم، ورفع القيود عن الاتصالات، والامتناع عن استخدام العنف". وأضاف الرئيس الأمريكي "هناك أمر لا يمكن التشكيك فيه: في ديمقراطية، لا يمكن استخدام العنف ضد إرادة الشعب".

المصادر الإضافية • أ ف ب