عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الخارجية الأميركية: مسألة المساعدات المالية لإثيوبيا لن تعود مرتبطة بسدّ النهضة

صورة من الأرشيف (2013) لبدء أعمال بناء سد النهضة
صورة من الأرشيف (2013) لبدء أعمال بناء سد النهضة   -   حقوق النشر  Elias Asmare/AP
حجم النص Aa Aa

قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها قررت الفصل بين مسألة تعليق مساعدات مالية بعشرات ملايين الدولارات لإثيوبيا، ومشروع بناء سد النهضة الذي يشكل موضع خلاف بين إثيوبيا ومصر.

غير أن وزارة الخارجية الأميريكة أعلنت صباح الجمعة أن الفصل بين المسألتين لا يعني أن المساعدات التي تبلغ قيمتها 272 مليون دولاراً "ستدفع فوراً"، مضيفة أن الأمر يعتمد على "المستجدات".

وترجّح وكالة أسوشييتد برس ارتباط "تلك المستجدات" بالنزاع القاتل في إقليم تيغراي الشمالي.

وأكدت الخارجية في بيان أن المساعدات الإنسانية لا تزال معفية من التعليق، مضيفة أنها أعلمت الخارجية الإثيوبية بذلك. غير أن المتحدث باسم حكومة آبي أحمد علي رفض التعليق على الموضوع.

وأثارت سياسة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، غضباً واسعاً في إثيوبيا، حيث كان هو من قرر تعليق المساعدات، في إشارة واضحة إلى تدخله المباشر في الأزمة.

إضافة إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام أميركية عن الرئيس الخامس والأربعين قوله إن مصر قد تعمد إلى "تفجير" السد الذي تعتبره تهديداً وجودياً، ما دفع بالإثيوبيين إلى الانسحاب من مفاوضات مع مصر كانت تتم برعاية أميركية.

وفيما تقول إثيوبيا إن سد النهضة الكبير، الذي تبلغ تكلفته 4.6 مليارات، ويستكمل بناؤه على النيل الأزرق، ضروري جداً للتطور و"مساعدة الملايين على الخروج من الفقر"، تقول مصر إنه "يهدد أمنها المائي".

وتتعرض إثيوبيا لضغط أميركي وأوروبي وأيضاً من قبل الأمم المتحدة حيث اندلعت مواجعات عنيفة في إقليم تيغراي بين القوات الإثيوبية وحلفائها من جهة، وقوات تيغراي من جهة أخرى.

وقال شهود إن مجازر حدثت خلال المواجهات، وإن هناك مجاعات وإن آلاف الجنود من الجارة إيريتريا منتشرون في الإقليم، الأمر الذي نفته الحكومة الإثيوبية مراراً.

المصادر الإضافية • أ ب