عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الوزراء الفلسطيني: استيعاب وحدات العناية المركزة وصل إلى 100 في المئة مع موجة كورونا الثالثة

بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيس الوزراء الفلسطيني يحذر تداعيات الموجة الثالثة من فيروس كورونا
رئيس الوزراء الفلسطيني يحذر تداعيات الموجة الثالثة من فيروس كورونا   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

لا تزال كنيسة المهد في بيت لحم مغلقة، حيث تمدد المدينة إجراءات الإغلاق بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا بعد ارتفاع حالات الإصابة.

وفي هذا الصدد قال الكاهن عيسى ثلجية: "كنيسة المهد مغلقة مع هذا الإغلاق، لكن الصلوات تقام من داخل الكنيسة، والكهنة والرهبان موجودون فيها، نرفع صلواتنا إلى ربنا لينشر الأمن والأمان لكل الناس"، ويضيف قائلا: "أطلب كل الناس حتى الذين لا يستطيعون أداء الصلاة في الكنائس والمساجد، أن يصلوا في بيوتهم، وأن يرفعوا الصلاة والدعاء إلى ربنا حتى يعمنا السلام والأمن ويبعد عنّا الأخطار والأوبئة والأمراض".

أما عادل أبو نايف، صاحب أحد المطاعم في بيت لحم فيقول: "نحن كتجار وأصحاب دكاكين في بيت لحم خسرنا 90٪ من عملنا ومصدر دخلنا، لأن بداية انتشار فيروس كورونا كانت في بيت لحم، ومرّ عام على انتشار الوباء، وكما ترون عام 2020 كان مليئا بعمليات الإغلاق".

في سياق متصل، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، خلال مؤتمر بالفيديو، من أن استيعاب وحدات العناية المركزة في المستشفيات وصل إلى " 100 بالمائة" خلال الموجة الثالثة من إصابات فيروس كورونا التي لا تزال تؤثر على الفلسطينيين، وقال اشتيه: "معدل استقبال وحدات العناية المركزة للمُصابين يصل إلى 100 في المائة رغم تضاعف عدد الوحدات منذ بداية انتشار الوباء.

ويتزايد عدد الإصابات والوفيات بشكل يومي، الأمر الذي أجبرنا على اتخاذ إجراءات صارمة ومباشرة وغير مسبوقة"، ""إنني أدعو الدول الصديقة والشركات المنتجة للقاحات ومجموعة (كوفاكس) العالمية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاهنا، والعمل على إرسال الشحنات التي وعدتنا بها كتبرعات أو تلك التي دفعنا ثمنها لكن مواعيد إرسالها كانت متأخرة".

viber

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني قائلا: "بالتوازي مع الفيروس القاتل الذي نحاربه، فإننا نواجه أيضا انتشارا لفيروس الاستيطان الذي يحاول تقويض الجهود الدولية للحفاظ على فرص قيام دولة فلسطينية، حيث أصبح النشاط الاستيطاني ورقة انتخابية في البلاد و محلّ نقاش بين مختلف الاحزاب الاسرائيلية في الانتخابات المقبلة في 23 من الشهر الجاري".