عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وزير الخارجية المصري تعقيباً على التقارب مع تركيا: "الأقوال وحدها لا تكفي"

بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
وزير الخارجية المصري سامح شكري في رام الله في الضفة الغربية. 2020/07/20
وزير الخارجية المصري سامح شكري في رام الله في الضفة الغربية. 2020/07/20   -   حقوق النشر  محمد تركمان/أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلن وزير الخارجية المصري سامح شكري استعادة الاتصالات الدبلوماسية مع تركيا، مؤكداً أن "الأقوال وحدها لا تكفي"، لاستعادة كامل الروابط بين البلدين.

وقال الوزير الذي أرودت كلامه صحيفة "أخبار اليوم" الرسمية: "لو وجدنا أن هناك تغيراً في السياسة والمنهج والأهداف التركية لتتوافق مع السياسات المصرية، ومع ما يعيد العلاقات الطبيعية لمصلحة المنطقة، من الممكن أن تكون هذه أرضية لاستعادة الأوضاع الطبيعية".

وأضاف شكري القول خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، "إن الأقوال وحدها لا تكفي، لا بدّ أن تكون الأقوال مقترنة بأفعال". وتأتي تصريحات شكري بعدما أعلنت أنقرة الجمعة استئناف "الاتصالات الدبلوماسية" مع القاهرة، للمرة الأولى منذ قطع علاقاتهما في 2013، ما يضع حداً لأزمة استمرت عقداً من الزمن.

ومنذ أسابيع، تصدر أنقرة تصريحات تهدئة بهدف إصلاح علاقاتها مع القاهرة، التي تدهورت كثيراً عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مصري منتخب ديموقراطياً والذي كان ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين المدعومة من تركيا.

وتندرج هذه الجهود في إطار مساعي أنقرة لكسر عزلتها الدبلوماسية في شرق المتوسط، بعدما شعرت بأنها مستبعدة عن الاتفاقات بين دول الجوار، بشأن اكتشافات الغاز الطبيعي الكبرى في السنوات الماضية.

وتواجهت القوتان الإقليميتان في السنوات الأخيرة في ملفات كثيرة، خصوصاً حول ليبيا، حيث ساندت تركيا حكومة طرابلس فيما دعمت مصر والإمارات السلطة الموازية في شرق البلاد.

ولجأ عدد كبير من المعارضين المصريين المؤيدين للإخوان المسلمين إلى تركيا، حيث انتقدوا بشكل علني السلطة المصرية الحالية. لكن المصالحة بين الدولتين لا تبدو سهلة بعد التصريحات الحادة التي صدرت في السنوات الماضية.

وقال شكري الأحد: "إن الوضع السياسي والمواقف لبعض الساسة الأتراك كانت سلبية، ولكنها لا تؤثر في العلاقات بين الشعبين". على خطّ موازٍ، شهدت العلاقات بين مصر وقطر القوة الإقليمية المقربة من تركيا مؤخراً تهدئة، مع استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.