عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

عودة رشيد أبو شباك أحد أبرز معاوني محمد دحلان إلى غزة بعد منعه 14 عاما

رشيد أبو شباك مسؤول الأمن الفلسطيني يتجه لحضور اجتماع في غزة. 2004/03/15
رشيد أبو شباك مسؤول الأمن الفلسطيني يتجه لحضور اجتماع في غزة. 2004/03/15   -   حقوق النشر  عادل حنا/أ ب
حجم النص Aa Aa

وصل رشيد أبو شباك إلى قطاع غزة مساء الأحد، وهو أحد أبرز معاوني القيادي المفصول عن حركة فتح محمد دحلان، آتياً من معبر رفح الحدودي مع مصر، وذلك بعد منع دام 14 عاما .

وأكد صلاح أبو ختلة القيادي في تيار "الإصلاح الديموقرطي" التابع لدحلان وصول رشيد أبو شباك، وقال إن "عودة القيادي البارز في تيار الإصلاح الديموقراطي إلى غزة تشكل خطوة مهمة، على طريق تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض".

وكان أبو شباك يرأس قوى الأمن الداخلي الفلسطينية، عندما اندلعت مواجهات دامية بين حركتي فتح وحماس، أدت إلى سيطرة الحركة الإسلامية على قطاع غزة صيف 2007، وفر حينها عشرات من أعضاء حركة فتح والأجهزة الأمنية في السلطة، بينهم أبو شباك، من القطاع إلى الضفة الغربية والخارج.

وشغل أبو شباك منصب نائب مدير جهاز الأمن التابع للسلطة الفلسطينية محمد دحلان، قبل أن يخلفه في رئاسة الجهاز في 2001. ثم عين أبو شباك مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي في 2006. وفي 2007 فصل أبو شباك من منصبه في السلطة الفلسطينية، بعد اتهامه من قبل محكمة في رام الله بالضفة الغربية بالتقصير في مهامه.

ومنذ ذلك التاريخ أسس أبو شباك مع دحلان وآخرين تيار "الاصلاح الديموقراطي". والأسبوع الماضي سمحت حماس أيضا بعودة عشرات النشطاء في تيار دحلان من مصر إلى غزة.

وقال مسؤول في التيار إنه "تم التوصل أخيرا لتفاهمات بين حماس وتيار الاصلاح، تسمح بعودة أعضاء التيار من الخارج إلى قطاع غزة وتعزيز المصالحة المجتمعية والوحدة الوطنية"، مبينا أن "هؤلاء النشطاء بدأوا العمل للتحضير للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة".

ويستعد الفلسطينيون لخوض انتخابات تشريعية في أيار/مايو ورئاسية في تموز/يوليو، هي الأولى منذ أربعة عشر عاما. وسيخوض تيار دحلان هذه الانتخابات ب"قائمة مستقلة" عن حركة فتح، وفق مسؤول في التيار. ولا تعترف حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس أبو مازن بتيار دحلان، وتعتبره "غير شرعي".